هكذا أثر انخفاض منسوب مياه نهر الفرات على مدينة جرابلس| صور

تاريخ النشر: 05.05.2021 | 14:52 دمشق

إسطنبول - متابعات

بدأت آثار انخفاض منسوب نهر الفرات تنعكس بشكل ملحوظ على المدن والبلدات المحيطة بالنهر، خاصة في اتجاهي الكهرباء ومياه الشرب.

"المجلس المحلي في مدينة جرابلس" بريف حلب، أعلن في بيان، أمس الثلاثاء، أن انخفاض منسوب الفرات انعكس على توفير مياه الشرب في المدينة.

 وأكد أن ذلك أدى إلى تشغيل محطة واحدة لضخ المياه في المدينة، وبناء عليه قرر المجلس، منذ اليوم الأربعاء، تقسيم المدينة إلى منطقتين لكي يتمكن من ضخ مياه الشرب لجميع السكان بالتناوب بحيث يأتي نصيب كل منطقة خلال 24 ساعة.

 في سياق متصل، قالت فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في مدينة جرابلس، إنها تعمل على فتح مجرى ترابي عند ضفاف نهر الفرات لرفع منسوب المياه الذي بات منخفضا عن مستواه السابق، مما يسهل عمل عشرات المزارعين في سقاية أراضيهم والاستفادة من مياه النهر.

ويشهد نهر الفرات منذ أكثر من أسبوع، انخفاضا في منسوبه وسط مخاوف من مخاطر بيئية وخدمية على السكان، حيث تقدر نسبة الانخفاض بأكثر من 5 أمتار، في حين تتهم "الإدارة الذاتية" لشمال شرقي سوريا تركيا بحبس مياه نهر الفرات.

رحلة نهر الفرات

وينبع نهر الفرات من تركيا ويعبر الأراضي السورية ليجري في الأراضي العراقية حيث يلتقي في جنوبها مع نهر دجلة، ليشكلا شط العرب.

وبعد دخوله سوريا عند مدينة جرابلس بريف حلب يمر النهر في الرقة وبعدها بدير الزور ثم يخرج من الأراضي السورية عند مدينة البوكمال ليدخل العراق عند مدينة القائم في الأنبار.

ويحكم توزيع مياه نهر الفرات اتفاقية بين تركيا وسوريا في عام 1987، والتي نصت آنذاك على تعهد الجانب التركي بأن يوفر معدلا سنويا يزيد على 500 متر مكعب في الثانية للجانب السوري. 

وعقب عامين من تلك الاتفاقية اتجه الجانب السوري لتوقيع اتفاقية مماثلة مع العراق، ونصت بأن تكون حصة الأخيرة الممررة لها عند الحدود السورية العراقية 58 في المئة من مياه الفرات مقابل 42  في المئة لسوريا.