"هدية" من الشعب الهندي.. نظام الأسد يتسلم أطناناً من الأرز

تاريخ النشر: 12.02.2021 | 08:13 دمشق

آخر تحديث: 12.02.2021 | 09:22 دمشق

إسطنبول - متابعات

تسلّم نظام الأسد، أمس الخميس، شحنة مساعدات إنسانية مقدّمة من الهند، تحوي 2000 طن من مادة الأرز الهندي.

وقالت صحيفة "الوطن" الموالية، إن الشحنة هي "هدية من الحكومة والشعب الهندي، للحكومة والشعب السوري الصديق"، مشيرةً إلى أن وزير الإدارة المحلية والبيئة، حسين مخلوف، والسفير الهندي في دمشق، حفظ الرحمن، كانا باستقبالها.

واعتبر "الرحمن"، في تصريح أدلى به عقب تسلّم الشحنة، أن العلاقات بين البلدين "كانت ولا تزال تاريخية وودية"، مؤكداً على "دعم الهند المستمر لقضايا الشعب السوري العادلة في المحافل الدولية".

وأشار إلى أن الهند "تؤمن بأن الهدف من المساعدات الإنسانية يجب أن يبقى نبيلاً ومجرّداً من السياسية، وبصفتها صديقاً موثوقاً به وقديماً لسوريا، تقف الهند على أهبة الاستعداد لمواصلة تقديم كل مساعدة ودعم للشعب السوري"، حسب ما نقلت "الصحيفة".

اقرأ أيضاً: الهند تتحدث عن إعادة إعمار سوريا وتعيد افتتاح مركز تقني

من جانبه، ذكر "مخلوف" أن الهند لطالما كانت مؤيدة لما سمّاها "قضايانا المحقة، وخصوصاً في مكافحة الإرهاب، واصفاً إياها بـ "الصديقة الحاضرة" دائماً إلى جانب الشعب السوري، "سواء بالمواقف السياسية أم بالمساهمة في الحالات الإنسانية".

وأضاف أن نظام الأسد "يتطلع" إلى شراكة مع الهند في مرحلة "إعادة الإعمار من خلال شركات الدول الصديقة وخبراتها في هذا المجال".

ومن المقرر أن تصل شحنتان مماثلتان من الأرز إلى ميناء اللاذقية، قادمة من الهند، خلال الأيام القادمة، حسب ما ذكر السفير الهندي في تصريح سابق.

وأعيد افتتاح مركز التميز الهندي – السوري لتقانة المعلومات في دمشق، أول أمس الأربعاء، وذلك بعد نحو 8 أعوام من إغلاقه.

اقرأ أيضاً: للمرة الرابعة.. النظام يطرح مناقصة لشراء أطنان من الأرز

وافتتح المركز للمرة الأولى نهاية عام 2010، وباشر أعماله في شباط 2011، إلى أن تخلّى الجانب الهندي عن دعمه نهاية 2012.

وطرح النظام خلال أقل من عام 5 مناقصات، داخلية وخارجية، لشراء أرز أبيض صيني أو مصري قصير الحبة، من الدرجة الثالثة والرابعة، إلّا أن أياً منها لم تنجح.

اقرأ أيضاً: مواد فاسدة ومنتهية الصلاحية في صالات "السورية للتجارة"