نظام الأسد يتبنى استهداف مجمعات تكرير النفط شرق حلب

تاريخ النشر: 26.11.2019 | 23:10 دمشق

آخر تحديث: 26.11.2019 | 23:19 دمشق

 تلفزيون سوريا - متابعات

تبنّى نظام الأسد اليوم الثلاثاء، الغارات الجوية التي استهدفت مساء أمس مجمّعات لـ تكرير النفط في ريف حلب الشرقي.

ونقلت وكالة أنباء النظام عن مصدر ميداني قوله "إنه بعد التحقق من قيام ما سمّاها بالتنظيمات الكردية في منطقة الجزيرة السورية بتهريب النفط السوري عبر صهاريج عن طريق جرابلس ومنطقة أربيل في شمال العراق إلى تركيا، فقد تم تدمير مجموعات من هذه الصهاريج ومراكز تكرير النفط".

وادّعى المصدر أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة بحق أي عملية تهريب للنفط من الأراضي السورية إلى الخارج.

وكان عدد من المدنيين قد قضوا أمس في الغارات الجوية التي استهدفت مجمعات تكرير النفط في كل من قرية ترحين قرب مدينة الباب وقرية البرج التابعة لبلدة الراعي (الحدودية مع تركيا) شرق حلب، إضافةً إلى قريتي الكوسا وتل شعير قرب مدينة جرابلس الحدودية أيضاً في الريف الشمالي الشرقي.

وبعد اتهام روسيا للتحالف الدولي بشن الغارات نفى المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في البنتاغون لـ مراسل "دفنس بوست"، أن تكون طائرات التحالف الدولي قد شنت أي غارات على منطقة تجمّع حرّاقات النفط في ريف حلب الشرقي.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتبنّى النظام غارات جوية في ريف حلب الشمالي التي تسيطر عليها فصائل الجيش الوطني المشاركة في عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" بدعم من القوات التركية.

كلمات مفتاحية