ميليشيا "فاطميون" تنتشر في البادية السورية (فيديو)

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

قالت مصادر محلية في مدينة دير الزور إن عناصراً من ميليشيا "لواء فاطميون" الموالية لإيران، عمدت إلى تمشيط المنطقة ما بين مدينتي الميادين والبوكمال شرقي دير الزور، بحجة البحث عن عناصر "تنظيم الدولة".

وأفادت المصادر، أن رتلاً مؤلفاً من 120 عربة تحمل عناصر من ميليشيا "فاطميون"، غالبيتهم من الجنسية الأفغانية يرافقهم بعض العناصر من أبناء المنطقة المنتسبين للميليشيا، انتشرت في منطقة البادية بين الميادين والبوكمال، بحثاً عن خلايا لـ "تنظيم الدولة".

وأوضحت المصادر أن الميليشيا أقامت غرفاً إسمنتية مسبقة الصنع محاطة بسواتر ترابية في المناطق التي انتشرت فيها.

ونشرت ميليشيا "فاطميون"، خلال الأيام الماضية عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، صوراً لعناصرها في مناطق تدمر ودير الزور والميادين.

 

 

 

 

كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمسلحين في أحد معسكرات تدريب ميليشيا "فاطميون" في البادية السورية، يظهر خطاباً تحريضياً لأحد قادة الميليشيا يقول فيه "إذا تحرك الجيش الشيعي واستيقظ سيكون رأس كل عنصر من داعش على المشنقة"، كما أظهر مقطع فيديو آخر عناصر الميليشيا أثناء تدريباتهم في معسكر آخر في البادية السورية.

وفي وقت سابق، انتشر عناصر من ميليشيا "حزب الله العراقي"، برفقة آليات عسكرية، في منطقة الخور ومنطقة الطيارات الواقعة ضمن بادية الميادين.

من جهة أخرى، عمدت ميليشيا "فاطميون" إلى حل "اتحاد الفلاحين" التابع لنظام الأسد في الميادين الشهر الماضي، وأنشأت ورشات لحراثة الأراضي الزراعية، وقدمت عروضاً للفلاحين في المنطقة لدعم محاصيلهم مقابل الاستثمار بحصاد الأراضي الزراعية وعدم بيعها لغيرهم.

كما قالت مصادر محلية في مدينة الميادين، إن شجاراً وقع الشهر الماضي أثناء تحضير "المركز الثقافي الإيراني" في المدينة لإحياء حفل ديني بالقرب من مقر ميليشيا "الدفاع الوطني" الموالية للنظام، في ساحة البلدية بالميادين، حيث قام عناصر "الدفاع الوطني" بإيقاف الحفل وطرد موظفي "المركز الثقافي الإيراني" من المكان.

وأوضحت المصادر أن ثلاث عربات تحمل عناصر من ميليشيا "فاطميون" حضرت إلى المكان، وحصلت مشادة كلامية مع عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني"، ليتم حل الإشكال لاحقاً.

اقرأ أيضاً: تعرف إلى مواقع انتشار الميليشيات الإيرانية في سوريا (خريطة)

اقرأ أيضاً: قادة ميليشيات ومجرمو حرب تحت قبة برلمان النظام 

و"لواء فاطميون" ميليشيا أفغانية شيعية، تأسست في العام 2014 بدعم وتمويل من ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني"، بهدف  قتال فصائل المعارضة السورية، ويقدّر عدد عناصر بنحو 3000 مقاتل، بينما تقول الميليشيا بأن عدد عناصرها يتجاوز 14 ألف مقاتل.

ويشارك مقاتلو الميليشيا في أعمال قتالية بشكل أساسي في محافظة دير الزور، بالإضافة إلى مشاركتها إلى جانب قوات النظام في معارك درعا وريف دمشق.

كما ذكرت مصادر صحفية أن المئات من عناصر ميليشيا "لواء فاطميون" يعملون على تعزيز وجودها في سوريا عن طريق جلب عائلاتها والانتشار في مناطق مختلفة شمال وشرقي سوريا وأرياف حلب وإدلب.

اقرأ أيضاً: عناصر ميليشيا "فاطميون" يجلبون عائلاتهم إلى شمال سوريا وشرقها

مقالات مقترحة
أزمة الوقود في سوريا.. دمشق مدينة أشباح لثلاثة أيام في الأسبوع
مدير مخابز النظام: مستلزمات إنتاج الخبز متوفرة.. وبكميات كبيرة
وزير كهرباء النظام: أبشروا بشتاء مريح.. نوعاً ما
45 إصابة جديدة بفيروس كورونا في شمال غربي سوريا
3 وفيات و33 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق النظام
أردوغان: تركيا أحرزت تقدماً في دراسات لتطوير لقاح كورونا