موسكو تعتبر الضربة الأميركية في إدلب انتهاكاً للاتفاقيات

تاريخ النشر: 01.09.2019 | 13:09 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد أن الضربة الأميركية يوم أمس في إدلب، "عرّضت نظام وقف إطلاق النار للخطر"، بحسب وصفها. في حين لم يصدر أي تعليق تركي عن الضربة.

واعتبرت موسكو في بيان صادر عن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أن الضربة العسكرية الأميركية على مقر لتنظيم متشدد في إدلب، تعد "انتهاكاً لجميع الاتفاقيات السابقة".

وأشار المركز في بيانه إلى أن الضربة الأميركية يوم أمس جاءت "دون إخطار الجانب الروسي أو التركي بالإجراءات المخطط لها"، وأنها "عرّضت نظام وقف إطلاق النار في المنطقة للخطر، بل وأحبطته على بعض المحاور".

ووصفت موسكو القتلى الذين أسفرت عنها الضربة الأميركية بالـ "ضحايا"، لافتة إلى أنها تسبّبت أيضاً بدمار كبير، على حد وصفها.

وضربت صواريخ شديدة الانفجار في تمام الساعة الثالثة من عصر يوم أمس السبت، مقراً عسكرياً لتنظيم "أنصار التوحيد (جند الأقصى سابقاً)"، في مزارع بلدة كفريا شمالي مدينة إدلب.

وبحسب "تنسيقية مدينة إدلب"، فقد تسببت الضربة الأميركية بمقتل 30 عنصراً من التنظيم وجرح أكثر من 20 آخرين، وأحصت التنسيقية 23 اسماً، بينهم 4 دون سن الـ 18 عاماً، بالإضافة إلى وجود 7 جثث مجهولة الهوية تم حفظها في الطبابة الشرعية.

وبعد ساعات من الضربة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية التابعة لوزارة الدفاع أن قواتها وجهت ضربة لمنشأة تابعة لتنظيم القاعدة شمالي إدلب في سوريا، هجوم استهدف قيادة التنظيم.

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون مسؤول العمليات الإعلامية في القيادة المركزية "استهدفت العملية قادة تنظيم القاعدة في سوريا المسؤولين عن هجمات تهدد المواطنين الأميركيين وشركائنا والمدنيين الأبرياء".

وخلال مشاركته في منتدى آسبن الأمني، الذي يرعاه معهد آسبن الأميركي للدراسات تحت عنوان "دور الولايات المتحدة في سوريا: التخطيط للمستقبل"، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري إن موسكو ما  تزال تتذرّع بحجة وجود هيئة تحرير الشام وبعض التنظيمات الأخرى في إدلب لاستمرارها في قتل المدنيين.

وكشف جيفري حينها أن واشنطن عرضت على روسيا عدة مرات، "تزويدهم بمعدات فريدة من نوعها لاستهداف القيادة الإرهابية غير أن الروس أصروا على رفض هذا العرض ولهذا لا نريد أن نأخذ مزاعمهم حول قيامهم بمحاربة الإرهاب بمفردهم على محمل الجد فلو أرادوا محاربة الإرهاب لتعاونوا معنا بشكل أكبر".