موسكو تطالب واشنطن بعدم التدخل في علاقتها مع قبرص

تاريخ النشر: 18.09.2020 | 14:02 دمشق

آخر تحديث: 18.09.2020 | 17:39 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

طالبت موسكو الولايات المتحدة، بعدم التدخل في علاقاتها الثنائية مع قبرص اليونانية، عقب تصريحات لوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو عبر فيه عن قلقه من رسو سفن حربية روسية في موانئ قبرص وهي في طريقها إلى سوريا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في موجز صحفي عقدته أمس الخميس، في معرض تعليقها على تصريح بومبيو "نعتقد أولا، أنه لا ينبغي على الولايات المتحدة التدخل في شؤوننا الثنائية مع قبرص، وثانيا، كنا دائما ولا نزال نؤكد أن تعاوننا مع أي دولة ليس موجها ضد مصالح أي دول ثالثة، وننصح واشنطن بالالتزام بالمبدأ نفسه".

وفي 13 من أيلول الجاري عبّر بومبيو خلال زيارة خاطفة إلى قبرص اليونانية عن قلقه من رسو السفن الروسية في ميناء الجزيرة، وتابع قائلا "نعلم أن جميع السفن العسكرية الروسية التي تتوقف في الموانئ القبرصية لا تقوم بمهام إنسانية في سوريا".

وجاءت زيارة بومبيو إلى قبرص لتأكيد مشاركة واشنطن النشطة في المنطقة المضطربة بعد أربعة أيام فقط من تقديم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عرض موسكو للمساعدة في تخفيف التوترات شرق المتوسط خلال رحلته إلى قبرص.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من قبرص الثلاثاء الماضي: إن موسكو مستعدة للمساعدة بالوساطة في أي محادثات مع تركيا بشأن التنقيب على موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط.

 

اقرأ أيضا: شرقي المتوسط.. ثروة تثير صراعاً دولياً ما حصة سوريا؟

 

وبلغ التوتر المستمر منذ عقود بين تركيا وقبرص المدعومة من اليونان، ذروته هذا العام بفعل خلافات على الحقوق التجارية في شرق البحر المتوسط وهي منطقة غنية بالغاز الطبيعي.

تصريحات بومبيو إضافة إلى اتهام مسؤولين أميركيين روسيا بلعب "دور مزعزع للغاية في المنطقة" أغضبت موسكو، حيث اتهم لافروف واشنطن باستخدام تكتيكات "فرّق تسد" لدقّ إسفين بين روسيا ودول المنطقة.

وكانت روسيا قد وقعت اتفاقية مع قبرص للسماح لسفن البحرية الروسية بالدخول إلى الموانئ القبرصية في شباط عام 2015 قبل أشهر من تدخلها العسكري في سوريا. وتدّعي روسيا أن الاتفاقية هي "لمواجهة أعمال القرصنة ومكافحة الإرهاب".

 

اقرأ أيضا: عملها ليس إنسانياً في سوريا.. بومبيو قلق من رسو سفن روسية بـقبرص