icon
التغطية الحية

موسكو: التحالف الدولي يخلق مواقف خطيرة في سماء سوريا

2024.06.02 | 20:05 دمشق

"منطقة يصعب الوصول إليها".. روسيا تزعم تدمير قاعدتين لـ"مسلحين" خرجوا من "التنف"
مقاتلات روسية - سبوتنيك
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

زعمت وزارة الدفاع الروسية، تدمير قاعدين لـ"مسلحين" خرجوا من قاعدة التحالف الدولي في "التنف" الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق شرقي حمص.

وقال نائب رئيس "القيادة العسكرية المركزية الروسية" في سوريا، يوري بوبوف، إن القوات الجوية الروسية "هاجمت قاعدتين محددتين للمسلحين الذين خرجوا من منطقة التنف، وكانوا يختبئون في المناطق التي يصعب الوصول إليها في سلسلة جبال العمور في حمص والبشري في دير الزور".

واتهم بوبوف طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بـ"مواصلة خلق مواقف خطيرة في سماء سوريا، حيث يحلق في انتهاك لبروتوكولات تفادي الاشتباك".

وأضاف: "طيران التحالف انتهك المجال الجوي السوري 9 مرات خلال اليوم الماضي، في خرق لبروتوكولات عدم الاشتباك الموقعة بتاريخ 9 كانون الأول 2019، كما تم تسجيل عشرة انتهاكات في منطقة التنف من قبل زوجين من مقاتلات F-15 وثلاث طائرات هجومية من طراز A-10 Thunderbolt تابعة للتحالف".

مزاعم متكررة تستهدف "التنف"

ليست المرة الأولى، التي تعلن فيها وزارة الدفاع الروسية عن استهداف "مسلحين" غادروا قاعدة التنف، دون أي تعليق من القوات الأميركية أو "جيش سوريا الحرة"، الذي يتمركز في المنطقة.

وفي منتصف العام 2022، قال"جيش سوريا الحرة" إن قصفاً استهدف مقاره أسفر عن أضرار مادية بسيطة، وحينها لم تعلن روسيا مسؤوليتها عن الهجوم، لكن شبكة "سي إن إن" الأميركية نقلت عن مسؤولين عسكريين أميركيين أنّ روسيا حذرت في وقت سابق الجيش الأميركي من أنها ستشن ضربات جوية ضد الفصيل.

وبناء على ذلك، حذّرت القوات الأميركية مقاتلي "جيش سوريا الحرّة" لتحريك مواقعهم، والتأكد أيضاً من عدم وجود قوات أميركية في الجوار، فيما أكّدت مصادر الشبكة وقتها، أنه لم يكن على القوات الأميركية التحرك لأنها بعيدة بما فيه الكفاية.