موجة اغتيالات تطال محافظة إدلب.. والقاتل مجهول

تاريخ النشر: 27.04.2018 | 12:04 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:10 دمشق

تلفزيون سوريا

تستمر حالات الاغتيال في إدلب لليوم الثاني على التوالي، في مناطق متفرقة من المحافظة، طالت عدداً من مقاتلي وقادة فصائل ومدنيين.

وأفاد ناشطون بمقتل شخص في بلدة النيرب قرب سراقب، وشخصين آخرين من بلدة كفرعويد جنوب إدلب.

وقُتل الصيدلي "طراد الديري" بإطلاق رصاص عليه في قرية جوباس جنوب مدينة سراقب.

وتعرّض منزل أحد عناصر "فيلق الشام" قرب خان السبل لإطلاق نار مباشر، ما أدى إلى إصابة والد العنصر، كما تعرض منزل "أبي اسماعيل التح"، القائد العسكري في "جبهة تحرير سوريا"، لإطلاق نار في بلدة التح جنوب إدلب.

وألقى مجهولون عبوة ناسفة أمام مقر كتيبة "شهداء بنش" التابعة لـ "جبهة تحرير سوريا" في مدينة بنش شرق إدلب، في حين لم تنفجر العبوة.

وتعرّض حاجز لـ "هيئة تحرير الشام" قرب مدينة آفس، و حاجز لـ "جيش الأحرار" قرب مطار تفتناز لإطلاق نار مباشر، دون وقوع إصابات.

ونجى كل من مدير المكتب الإعلامي لـ "جيش العزة" في خان شيخون، وعنصر من "الدفاع المدني" في بلدة تلمنس المجاورة لمدينة معرة النعمان جنوب إدلب، من محاولة اغتيال فاشلة.

وقتل يوم أمس 9 أشخاص وأصيب 5 آخرين، في 8 عمليات اغتيال طالت مقاتلين وقياديين من "هيئة تحرير الشام" و"جيش الأحرار" و"جبهة تحرير سوريا"، وفصائل أخرى، بالإضافة إلى ناشطين إعلاميين.

ولم تعرف حتى الآن الجهة التي تقف خلف هذه العمليات التي طالت كل الفصائل، بالإضافة إلى مدنيين لا يتبعون لفصيل عسكري، وذلك لعدم تمكن الفصائل من إلقاء القبض على أي من هؤلاء.

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا