مهجّرو حي القدم يغادرون مشارف مدينة الباب متجهين إلى إدلب

تاريخ النشر: 15.03.2018 | 16:03 دمشق

تلفزيون سوريا

غادرت قافلة المهجّرين من حي القدم جنوب العاصمة دمشق باتجاه محافظة إدلب بعد تعثّر دخولها إلى مدينة الباب شرق حلب والتي وصلت إلى مشارفها فجر أمس الأربعاء.

وقال ناشطون محليون لـ تلفزيون سوريا إنَّ سبع حافلات تقل نحو 350 مهجراً بينهم عشرات النساء والأطفال من حي القدم عادت إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماة الغربي لتتوجه عقب ذلك إلى إدلب بعد تعثر دخولها لمدينة الباب.

مراسل تلفزيون سوريا في إدلب قال نقلاً عن منظمات إغاثية هناك، إن قافلة مهجري حي القدم ستعود إلى إدلب عبر بلدة قلعة المضيق غرب حماة وذلك بعد تعثّر دخولها إلى مدينة الباب دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وكان قسم من مهجّري حي القدم وصل إلى مشارف مدينة الباب عند قرية أبو الزندين فجر أمس الأربعاء وتعثرت عملية دخولهم إلى المدينة - حسب مصدر محلي - بسبب تأخر وصول الهلال الأحمر التركي لاستلامهم بعد التنسيق مع النظام إضافةً لأسباب أمنية - لم يذكر تفاصيلها -

بدروه قال رئيس المجلس المحلي لمدينة الباب، جمال عثمان، لـ تلفزيون سوريا، إنهم تفاجؤوا بوجود قافلة لمهجّري حي القدم عند مشارف المدينة ولم تتواصل أيُّ جهة معهم من أجل استقبالهم وإنهم حاولوا التواصل مع الجهة التي نسّقت مع النظام لقدومهم من أجل تأمين دخولهم إلى المنطقة دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ووصل قبل ثلاثة أيام 1055 شخصاً مهجّراً من حي القدم في 30 حافلة إلى بلدة قلعة المضيق في حماة (نقطة التبادل بين النظام والفصائل) برفقة الهلال الأحمر السوري بينهم 200 مقاتل استقبلتهم منظمات إنسانية عدة، ونقلتهم إلى مخيم "ساعد" في منطقة معرة مصرين بإدلب إضافة لنقل نحو 1400 مهجّر جلّهم أطفال ونساء إلى مخيم ميزناز في ريف حلب الغربي.

يشار إلى أن قوات النظام أجرت عمليات تهجير مماثلة بحق الآلاف من السوريين في العاصمة دمشق كما حصل في حيي "برزة والقابون"، وفي ريف دمشق كـ مدن وبلدات "داريا والمعضمية والزبداني وقدسيا ووادي بردى وخان الشيخ وزاكية" وغيرها بتسويات فرضتها على الفصائل العسكرية بعد إحكام الحصار على المناطق التي تسيطر عليها وسط قصف جوي ومدفعي "مكثّف".

مقالات مقترحة
إصابتان و79 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و61 إصابة جديدة معظمها في دمشق وطرطوس واللاذقية
روسيا تنفي علاقتها بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا الغربية