منظمة دولية تطالب بفتح معبر اليعربية لوقف "كورونا" في مخيم الهول

تاريخ النشر: 28.08.2020 | 15:33 دمشق

إسطنبول - متابعات

طالبت "لجنة الإنقاذ الدولية" مجلس الأمن الدولي بالعمل على إعادة فتح معبر اليعربية، الواصل بين شمال شرقي سوريا والعراق.

وأعربت المنظمة، في بيان لها، عن قلقها المضاعف إزاء الوضع في مخيم الهول المكتظ بالنازحين، خاصة بعد تسجيل إصابات بفيروس "كورونا".

ودعت المنظمة إلى إعادة فتح المعبر بأسرع وقت ممكن، لوقف تفشي الفيروس، وضمان تقديم المساعدة الطبية، ووصول العاملين الطبيين إلى آلاف السوريين في المنطقة.

وأشارت اللجنة إلى احتمالية أن يكون معدّل الإصابات أعلى بكثير من المعلن، جرّاء معدلات الاختبارات المنخفضة، التي لا تتجاوز 522 اختباراً لكل مليون نسمة، وسط تعطل الخدمات الصحية في المنطقة، بينما يتوفر 13 جهاز تنفس فقط، ما يسبب قلقاً إضافياً بشأن انتشار خفي وأوسع بكثير للفيروس، خاصة بين النازحين والفئات الأكثر ضعفاً.

وقال رئيس اللجنة، ديفيد ميليباند، إن "تعليق إدخال المساعدات عبر اليعربية، ترك الملايين في حالة حرمان من الأدوية الأساسية والإمدادات الصحية في خضمّ تفشي فيروس كورونا".

 

 

وطالب ميليباند مجلس الأمن باعتماد قرار عاجل يعيد استخدام معبر اليعربية، كممر لإيصال المساعدات الإنسانية اللازمة لمنع تفشي الفيروس، موضحاً أن "حالات كورونا المتزايدة تجعل الدعوة إلى مزيد من الوصول إلى المدنيين المعرضين للخطر أكثر وضوحاً، وليس إلى أقل"

وقال البيان، أن المنظمة قدمت أكثر من مليوني دورة علاجية لأمراض مثل الالتهاب الرئوي ومرض السكر في العام 2019 وحده، مشيرة إلى أن إغلاق المعبر عطّل بشكل كبير الخدمات والمرافق الصحية، وسبب نقصاً حاداً في الأدوية مثل الأنسولين، ومعدات الوقاية الشخصية، وأجهزة التنفس وأسرّة العناية المركزة.

ولفت إلى أن 75 % من المرافق الصحية التابعة للمنظمات غير الحكومية في شمال شرقي سوريا تفتقر إلى معدات الوقاية الشخصية الكافية لتستمر حتى نهاية هذا العام.

وكان مجلس الأمن الدولي، أغلق معبر اليعربية الحدودي مع العراق، أمام قوافل المساعدات الإنسانية الأممية، بطلب من روسيا والصين.

وأعلنت هيئة الصحة التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، اليوم الجمعة،  تسجيل 5 حالات وفاة بفيروس كورونا و30 إصابة جديدة، ليصبح إجمالي عدد الإصابات في مناطق سيطرة "قسد" 508 إصابات، توفي منها 33 حالة، بينما سجّلت 87 حالة شفاء من الفيروس.

ويشهد مخيم الهول اكتظاظاً كبيراً بالسكان، حيث تحتجز "قوات سوريا الديمقراطية" فيه أكثر من 67 ألف مدني، غالبيتهم من النساء والأطفال، ويوجد فيه قسم خاص بعائلات مقاتلي "تنظيم الدولة" الأجانب، ويبلغ عددهم نحو 10 آلاف عائلة.

 

اقرأ أيضاً: هل يمكن إدخال المساعدات الأممية عبر الحدود دون تدخل مجلس الأمن؟

اقرأ أيضاً: قلق دولي.. السوريون أمام كارثة حقيقية بعد خروج كورونا عن السيطرة