منظمة الصحة العالمية تشرح عن "كوفيد طويل الأمد"

تاريخ النشر: 13.02.2021 | 17:12 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

أكدت منظمة الصحة العالمية أنه بالنظر إلى حجم جائحة كوفيد-19، من المتوقع أن يتأثر كثير من الأشخاص بأعراض ما بعد الإصابة بمرض كوفيد-19، أو ما يُسمّى "بكوفيد طويل الأمد"، وشدد الخبراء على أن أفضل طريقة للوقاية هي منع الإصابة بالعدوى في المقام الأول.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الاعتيادي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، الجمعة، وأشار الخبراء إلى أن أكثر من يتأثرون بأعراض كـوفيد-19 على المدى الطويل هم من أصيبوا بالمرض الشديد والمتوسط، ويمكن أن تستمر الأعراض ويمكن أن تأتي وتختفي.

اقرأ أيضا: الصحة العالمية تتراجع عن استبعاد تسرب كورونا من مختبر في ووهان

وقال تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية: "الآن، يقول بعض الناس إن تطعيم العالم غير ممكن، إنهم مخطئون تماما. فاللقاحات ضرورية، ليس فقط لإنقاذ الأرواح، ولكن أيضا لمنع الآثار طويلة المدى لكوفيد-19 والتي بدأنا للتو بفهمها".

وعقدت منظمة الصحة العالمية في وقت مبكر من هذا الأسبوع اجتماعا عالميا للمرضى والأطباء وغيرهم من الجهات المعنية لتعزيز فهم ما يُسمّى رسميا بحالة ما بعد كوفيد-19 أو "كوفيد طويل الأمد".

الجسم يكتسب مناعة ربما لسنوات

وردّا على أسئلة الصحفيين، قالت سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، إن الجسم يكتسب مناعة إذا أصيب بشكل طبيعي وتبقى لمدة 6 أشهر على الأقل بعد الإصابة بالعدوى. وإلى جانب الأجسام المضادة، تتكون في الجسم ما يُطلق عليها بالمناعة الخلوية (وهي المناعة التي تطلقها اللمفاويات).

اقرأ أيضاً: الخبراء يدعون إلى وضع كمامات أكثر جودة وفعالية للوقاية من كورونا

وتابعت سواميناثان "من الأسهل قياس الأجسام المضادة في الجسم، لكن المناعة الخلوية تلعب دورا كبيرا، وهي ذاكرة الخلايا التائية وتستمر لمدة أطول. ونعلم من سارس-1 أنها قد تستمر لسنوات طويلة جدا".

وأشارت إلى أن الدراسات المستمرة ستحمل إجابات بشأن المدة التي تبقى فيها المناعة في الجسم، لكنّها أضافت أن ما يثير القلق وما يقوم بتعقبّه العلماء الآن هو المتغيّر الجديد.

وأضافت "تصلنا تقارير الآن عن أشخاص أصيبوا في السابق ويصابون الآن بعدوى المتغيّر الجديد للفيروس وكانت هناك تقارير من جنوب أفريقيا تشير إلى أن من أصيب في السابق قد يصاب مجددا".

وشدد الخبراء على أهمية تلقي اللقاحات لأنها قد تقلل من نسبة الانتقال بشكل كبير، مما يعني أن فرصة نقل العدوى للآخرين قد تكون أقل. إلا أن اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضروري، لأنه حتى لو تلقى شخص ما اللقاح، إلا أنه قد يحمل الفيروس في الأنف وينقله للآخرين.

اقرأ أيضا: "داخلية النظام": القبض على عصابة تزوير وثائق وتحاليل كورونا

وأوضحت ماريا فان كيرخوف، رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، أنه حتى لو حصل الشخص على مناعة طبيعية أو على اللقاح، "نحتاج للاستمرار في اتباع الإجراءات والاستمرار بالتباعد البدني وارتداء الكمامات وغسل اليدين وتجنب الأماكن المكتظة وفتح النوافذ لأن هذا سيحد من انتقال العدوى".

 

مقالات مقترحة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام
كورونا.. 15 وفاة و401 إصابة جديدة في جميع مناطق سوريا
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟