icon
التغطية الحية

منسقو الاستجابة: عجز تمويل الاستجابة الإنسانية في سوريا تجاوز 70 بالمئة في 2023

2023.10.31 | 14:03 دمشق

آخر تحديث: 31.10.2023 | 15:29 دمشق

عجز مستمر في تمويل القطاعات الإنسانية في سوريا
عجز مستمر في تمويل القطاعات الإنسانية في سوريا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  •  عجز تمويل الاستجابة الإنسانية في سوريا تجاوز 70.4٪ في عام 2023.
  • عجز مستمر في تمويل القطاعات الإنسانية في سوريا، ولم تتم تغطية المبالغ اللازمة.
  • عجز إضافي في تمويل الاستجابة لحركة النزوح الأخيرة في شمال غربي سوريا بنسبة تزيد على 90٪.

أكد فريق منسقو "استجابة سوريا" استمرار العجز في عمليات تمويل الاستجابة الإنسانية في سوريا خلال خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2023، مشيراً إلى أنّ مستويات العجز تجاوزت 70.4 بالمئة.

وقال الفريق في بيان إن العجز في عمليات تمويل الاستجابة الإنسانية في سوريا استمر مع نهاية تشرين الأول من خلال عدم تقديم المبالغ اللازمة لتمويل القطاعات الإنسانية، ووصلت نسبة العجز في الاستجابة إلى مستويات تجاوزت 70.4% من إجمالي التمويل اللازم.

ولفت إلى عجز جديد يضاف إلى العجز القديم وهو المتعلق بتمويل الاستجابة الخاصة بحركة النزوح الأخيرة في شمال غربي سوريا والتي تجاوزت أكثر من 100 ألف نازح، بنسب عجز تجاوزت 90 بالمئة.

يضاف إلى نسب العجز المستمرة منذ عدة أعوام ، تقلص المدة الزمنية أمام حركة المعابر الحدودية مع تركيا، حيث سينتهي تفويض كل من معبر باب السلامة والراعي بعد أسبوعين فقط، في حين سينتهي تفويض معبر باب الهوى خلال شهرين فقط أي مع نهاية العام الحالي، لتصبح حركة المساعدات الإنسانية عبر الحدود معدومة بالكامل مع عدم القدرة على إدخال المساعدات من دون وجود تفويض لازم لدخولها.

عجز في تأمين التزامات المانحين الفعلية

وتابع الفريق في بيانه أن كمية المساعدات الأممية الواردة من معبري باب السلامة والراعي منذ بداية التفويض المعمول به حاليا 85 شاحنة فقط من باب السلامة و ولم تعبر أي شاحنة مساعدات أممية من معبر الراعي، في حين بلغت المساعدات عبر معبر باب الهوى منذ بداية التفويض في سبتمبر 189 شاحنة فقط. 

كما لم تستطع الأمم المتحدة تأمين التزامات المانحين الفعلية التي تم التعهد بها سابقاً خلال مؤتمرات المانحين ولن تستطيع في الفترة المقبلة تأمين تلك الالتزامات مما يفتح الباب أمام مواجهة جديدة للسوريين مع الجوع. 

وأشار الفريق إلى أنّ الأرقام المعلن عنها حتى الآن تشمل كل الأراضي السورية وعند الانتقال إلى مناطق شمال غربي سوريا يلاحظ وجود عجز أكبر في عمليات الاستجابة الإنسانية، الأمر الذي يظهر النتائج الكارثية المتوقعة على المدنيين عموماً والنازحين ضمن المخيمات بشكل خاص.