مقتل 11 متظاهراً عراقياً في 4 أيام والمحتجون مستمرون بحراكهم

تاريخ النشر: 25.11.2019 | 14:26 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

قُتل متظاهر اليوم الإثنين وأصيب 25 آخرون بعد أن هاجمت قوات الأمن العراقية المتظاهرين في بغداد، ويستمر المتظاهرون العراقيون بإغلاق الجسور الرئيسية في مدينة الناصرية، غداة يوم دام شهد مقتل 3 محتجين وإصابة العشرات، وأعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق عن مقتل 11 متظاهراً خلال 4 أيام.

وهاجمت قوات الأمن العراقية المتظاهرين بساحة الوثبة وجسر الأحرار في بغداد بالرصاص الحي والقنابل المسيلة والصوتية، وأحرقت عربتي "تكتك".

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن القوات الحكومية فشلت في تقدمها نحو جسر الأحرار "بسبب صمود المتظاهرين".

أما في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق، التي شهدت يوم أمس مقتل 3 متظاهرين وإصابة العشرات، فقد أعاد متظاهرون صباحاً قطع طرق وجسور النصر والزيتون والحضارات وسط المدينة.

ويتوجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى الناصرية برفقة أمين وأعضاء مجلس الوزراء وقيادات عسكرية.

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق (رسمية تابعة للبرلمان)، الإثنين، عن مقتل 11 متظاهراً وإصابة نحو 300 آخرين خلال الأيام الأربعة الماضية.
ووثقت المفوضية في بيان، أحداث التظاهرات في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات خلال (21-24 تشرين الثاني الجاري).

وأكدت أن قوات الأمن لجأت مجددا إلى العنف المفرط مما أدى إلى سقوط متظاهر واحد في بغداد وإصابة 68 آخرين، ومقتل 7 وإصابة 131 في ذي قار، ومقتل 3 وإصابة 90 في البصرة بسبب التصادمات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

وتابع البيان أن "المفوضية جددت مطالبتها للحكومة والقوات الأمنية بمنع استخدام العنف المفرط بكل أشكاله ضد المتظاهرين السلميين كونه يعد انتهاكاً صارخاً لحق الحياة والأمن".

وأشارت المفوضية في بيانها، إلى أنه تم اعتقال 93 متظاهراً في بغداد أطلق سراح 14منهم، و38 في البصرة، و22 في ذي قار و34 بكربلاء، مطالبة القوات الامنية بعدم اعتقال أي متظاهر بصورة غير قانونية وجددت دعواتها لمجلس القضاء الأعلى لإطلاق سراح المتظاهرين السلميين الموقوفين.

وأكدت المفوضية على ضرورة حفاظ المتظاهرين السلميين على الممتلكات العامة والخاصة وتسهيل عودة الحياة العامة والمدارس والجامعات، مؤكدة أنها مستمرة بتلقي بلاغات وشكاوى عن اختطاف ناشطين، في حين طالبت الحكومة والأجهزة الأمنية بتكثيف جهودها لمعرفة مصير المخطوفين وإحالة المجرمين للقضاء.

ولفت البيان إلى أن "المفوضية وثقت قيام القوات الأمنية باحتجاز عددٍ من المسعفين والاعتداء عليهم قرب بناية البنك المركزي في شارع الرشيد بتاريخ 22 الشهر الجاري"، ودعت المفوضية القوات الأمنية إلى تسهيل عمل فرق المسعفين التطوعية وحمايتهم ومنع الاعتداء عليهم.

كلمات مفتاحية