icon
التغطية الحية

مقتل 100 شخص وإصابة 300 بتفجير سيارتين ملغمتين في مقديشو

2022.10.30 | 15:23 دمشق

تفجير
موقع الانفجار بالقرب من مبنى وزارة التعليم في مقديشو في الصومال (رويترز)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

أعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اليوم الأحد، مقتل 100 شخص وإصابة نحو 300 آخرين إثر تفجير انتحاري مزدوج استهدف السبت مقر وزارة التربية وسط العاصمة مقديشو.

وقال حسن شيخ محمود، خلال تفقده موقع التفجير، إن "الهجوم كان مروعاً واستهدف تقاطع (زوبي) بينما كان مزدحماً بالمدنيين والسيارات، ما أدى إلى سقوط 100 قتيل وإصابة نحو 300 آخرين، والأرقام مرشحة للارتفاع نظراً لحجم التفجير".

وأضاف أن "هذا الهجوم وبالرغم من وحشيته فإنه يعكس مدى قرب إنهاء وجود الإرهابيين في البلاد"، ووعد بأن لا تتكرر مثل هذه التفجيرات الدامية. محمّلاً حركة "الشباب" مسؤولية الهجوم الانتحاري بسيارتين ملغمتين، في حين لم تُعقب الحركة.

وأشار إلى أن التفجير الانتحاري المزدوج يذكّر بالتفجير الدموي الذي استهدف هذا التقاطع قبل 5 سنوات، وخلف نحو 500 قتيل ونحو ألف جريح. وناشد الدول الصديقة والحلفاء والمغتربين الصوماليين لإرسال كوادر طبية إلى الصومال، للمساعدة في علاج جرحى التفجير الانتحاري المزدوج.

وأوضح أن الكوادر الطبية الصومالية لا يمكنهم استقبال هذا العدد من الجرحى، ولا يمكن للحكومة نقلهم إلى الخارج، ما يستدعي إيجاد كوادر طبية أجنبية لمساعدة مستشفيات الصومال. مبيناً أن إجراءات نقل الجرحى إلى الخارج تتطلب تنسيقاً ووقتاً طويلاً، ما قد يتسبب في وفاة بعض الجرحى الذين يعانون من إصابات حرجة.

عملية عسكرية ضد حركة الشباب

ومنذ فترة، تنفذ القوات الحكومية في الصومال عملية عسكرية واسعة ضد مقاتلي حركة "الشباب"، وتعلن بوتيرة شبه يومية عن قتلى بين عناصر الحركة، بالإضافة إلى استعادة مناطق كانت تسيطر عليها.

ومنذ سنوات يخوض الصومال حربا ضد "الشباب" التي أُسِّست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم "القاعدة" وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.