مقتل طفل مهجّر في عفرين باشتباكات بين فصيلين من الجيش الوطني

تاريخ النشر: 22.09.2019 | 14:09 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تل طفل يبلغ من العمر 16 عاماً يوم أمس في مدينة عفرين وأصيب مدني آخر، بعد أن إصابته برصاصة من اشتباك قريب بين مجموعتين تابعتين للجيش الوطني.

وأكد ناشطون من المدينة أن الطفل "عامر أنس رمضان" المهجّر من حي جوبر الدمشقي، قُتل برصاص طائش من اشتباك وقع بين مجموعتين مسلحتين في شارع "جنديرس" وسط مدينة عفرين شمالي حلب.

 

 

وندّد الناشطون بهذه الحادثة التي تكررت كثيراً في مناطق سيطرة الجيش الوطني، مطالبين قيادة الجيش والشرطة العسكرية بالتصرف بشكل سريع ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، واتخاذ إجراءات لمنع وقوع مزيد من الاشتباكات داخل المناطق المأهولة بالسكان.

وكتب الناشط عبد الرزاق الشامي على صفحته في فيسبوك " أوقفوا مراهقي حملة السلاح، اضربوا على أيديهم"، وأشار الشامي إلى أن الطفل عامر حصل قبل أيام على إجازة في حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم.

 

 

ولم يستطع الأهالي تحديد المجموعتين اللتين اشتبكتا يوم أمس، لعدم وجود شعارات على سياراتهم تحدد لأي فصيل تتبعان.

ومنتصف أيار الفائت، قضى مدني وأصيب 6 آخرون خلال اقتحام فصيل أحرار الشرقية، مخيم ترحين بريف حلب الشمالي، والذي يقطنه نازحون من مدينة السفيرة.

وأفاد أحد قاطني المخيم لتلفزيون سوريا أن سبب المشكلة هي رفض أصحاب حراقات النفط دفع إتاوات لفصيل أحرار الشرقية، حيث يقوم الفصيل بفرض مبلغ 300 ألف ليرة سورية عن كل حراقة شهرياً، ونفى بشكل قطعي الاتهامات بوجود عناصر من تنظيم "الدولة" في المخيم. ومن جهته نفى القيادي في فصيل أحرار الشرقية أبو عبد الرحمن شرقية في تصريح خاص لتلفزيون سوريا هذه الرواية، وقال إن سبب المشكلة هو اغتيال عناصر واستهداف سيارات تابعة لأحرار الشرقية في أكثر من مرة، كان آخرها قبل يومين حيث تم استهداف سيارة في منطقة قريبة من مخيم ترحين.

وتشهد المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية خلال عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون مشكلات أمنية متكررة، حيث يشتكي المدنيون من تجاوزات الفصائل العسكرية، وانتشار المظاهر المسلحة بشكل كبير.