icon
التغطية الحية

مقتل طفل سوري برصاص طائش في غازي عنتاب جنوبي تركيا

2022.07.16 | 21:11 دمشق

أثناء تشييع الطفل محمد حسين في ولاية غازي عنتاب (En Son Haber)
أثناء تشييع الطفل محمد حسين في ولاية غازي عنتاب (En Son Haber)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أصيب طفل سوري، يوم الجمعة، برصاص طائش ناتج عن مشاجرة بين مجموعتين تركيتين في منطقة شهيد كامل في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا.

وقال موقع "EN Son Haber" التركي إن الطفل السوري ويدعى محمد حسين (8 سنوات) كان في أثناء الحادثة في بيت عمه مع أسرته، فسُمِع صوت إطلاق أعيرة نارية، خرج على إثرها من المنزل ظناً منه أنها صادرة من حفل زفاف يقام في الحي.

وأضاف أنه وفي أثناء تبادل إطلاق النار بين المجموعتين أصيب الطفل برصاص إحدى البنادق المستخدمة في الحادثة، لينقل على الفور إلى مشفى شهيد كامل الحكومي ليتم إعلان وفاته هناك، بعد محاولات الأطباء إنقاذه.

وأشار الموقع إلى أن الشرطة سلمت جثة الطفل محمد حسين لذويه لدفنها بعد تشريحها في معهد الطب العدلي في المدينة.

وأكد أن الشرطة فتحت على الفور تحقيقاً في الحادثة وتمكنت من إلقاء القبض على الجناة المتورطين في الشجار.

وطالب عبد الله حسين والد الطفل محمد حسب الموقع  التركي أن ينال من تسبب في وفاة ابنه أشد العقوبة، وأضاف: "أخذوا ابني الوحيد بعيداً عني".

حوادث سابقة

وفي آذار الماضي قتل طفل سوري، إثر شجار اندلع بين سوريين في منطقة "خليلية" بولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا.

وبحسب وكالة "الأناضول" فإنَّ الشجار الذي اندلع بين مجموعتين سوريتين لأسباب غير معروفة، تسبّب بإصابة الطفل السوري محمد أسامة الحامد (15 عاماً) بجروح خطيرة، بعد تعرّضه للطعن بسكّين في أماكن مختلفة من جسده.

ونُقل "الحامد" إلى مشفى "محمد عاكف إينان" للتدريب والبحوث في شانلي أورفا لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة في غرفة الطوارئ، رغم محاولة الأطباء إنقاذ حياته.

وتسلمت عائلة "الحامد" جثّة ابنها من معهد الطب الشرعي في أورفا بعد تشريحها، فيما احتجزت قوات الأمن العام التركي قاصرينِ مشتبه بمشاركتهما في المشاجرة التي تسبّبت بمقتل الطفل.

السوريون في تركيا

ويقيم في تركيا - بحسب إحصاءات إدارة الهجرة التركية- نحو أربعة ملايين سوري معظمهم يخضعون لـ قانون "الحماية المؤقتة" وينتشرون في جميع الولايات التركية، وخاصة الولايات القريبة مِن الحدود مع سوريا، في حين يقطن نحو 400 ألف في مخيمات اللجوء على الحدود، وحصل قرابة 90 ألف سوري على الجنسية التركية "الاستثنائية".