icon
التغطية الحية

مقتل طفل بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات النظام جنوبي إدلب

2022.08.15 | 18:47 دمشق

1
مخلفات قصف قوات النظام وروسيا شمال غربي سوريا (الدفاع المدني السوري)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قُتل طفل اليوم الإثنين، إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف سابق لقوات النظام السوري وروسيا في ريف إدلب الجنوبي.

وقالت منظمة الدفاع المدني السوري عبر صفحتها في فيس بوك، إن "الطفل عبد الوهاب حناوي فقد حياته إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف سابق لنظام الأسد وروسيا، وذلك في أثناء لعبه أمام منزله في بلدة قسطون جنوبي إدلب".

وأضافت أن "هذه ثاني حادثة وفاة بانفجار ذخائر غير منفجرة خلال 3 أيام في ريف إدلب، بسبب هذا الخطر الموقوت الذي يمتد أثره لسنوات".

وقبل يومين قتل مدني مهجّر من بلدة حلفايا بريف حماة، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في أثناء عمله بقطاف التين بالقرب من بلدة النيرب بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

مخلفات قصف النظام تهدد حياة السوريين

ويؤكد الدفاع المدني أن حملات قصف روسيا والنظام المستمرة وآلاف الذخائر غير المنفجرة التي خلفها القصف السابق والمنتشرة، ما تزال تشكل تهديداً مستمراً على حياة المدنيين في مناطق شمال غربي سوريا.

وتعتبر القنابل العنقودية من أكثر الأسلحة ضرراً لعدم تفجّر قسم كبير منها بسبب قدم تصنيعها، في حين أن أنواعاً محددة منها مصممة على ألا تنفجر إلا بملامستها. ويعدّ الأطفال من أبرز ضحايا هذه القنابل، لجهلهم بماهيتها عندما يعثرون عليها في أثناء لعبهم في قراهم أو الأراضي المحيطة بها،

وكان مكتب "برنامج الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" (أوتشا) قال في تقرير سابق إن نصف سكان سوريا معرضون لخطر المتفجرات؛ مشيراً إلى أن نحو 300 ألف من مختلف الذخائر المتفجرة ما تزال كامنة ولم تنفجر بعد.