مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر باشتباكات مع القسام داخل غزة

تاريخ النشر: 12.11.2018 | 16:31 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط له وإصابة آخر في العملية التي نفذها داخل قطاع غزة مساء الأحد، دون الإفصاح عن اسميهما، إلا أن وسائل التواصل الاجتماعي كشفت عن هوية الضابطين الإسرائيليين.

وقال بيان لجيش الاحتلال "خلال عملية تشغيلية لقوة خاصة في قطاع غزة وقع تبادل إطلاق للنار، قتل أحد ضباط الجيش وأصيب ضابط آخر بجروح متوسطة".

ولم يتطرق جيش الاحتلال الإسرائيلي لهوية الضابطين، إلا أن عائلة الضابط القتيل نعته على وسائل التواصل الاجتماعي ليتبين أنه المقدم محمود خير الدين (41 عاما)، من بلدة "حرفيش" شمال إسرائيل، وذكرت المواقع أيضاً أن الضابط المصاب من قرية عسفيا، وتعد القريتان ذات غالبية درزية.

 

المقدم في جيش الاحتلال الإسرائيلي محمود خير الدين

 

وقتل الضابط خير الدين وأصيب الآخر في اشتباك ليلة أمس الأحد مع كتائب القسام أثناء تنفيذهم عملية "إنقاذ معقدة"، حسب بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت كتائب القسام في بيان لها مجريات العملية الإسرائيلية الخاصة وطريقة التعامل معها، بأن دورية أمنية تابعة لها اكتشفت وجود تسلل للقوة الإسرائيلية الخاصة مستخدمة سيارة مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، و"قامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، وحضر إلى المكان القائد الميداني نور الدين بركة، للوقوف على الحدث".

وأضاف البيان "إثر انكشاف القوة بدأ مجاهدونا بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد القائد بركة وزميله ماجد القرّا، وحاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها"، مؤكّدة أن العملية الإسرائيلية لم تكن تستهدف اغتيال القيادي "بركة"، بشكل خاص، بل لتنفيذ "مخطط عدواني كبير استهدف خلط الأوراق".

ولفت البيان إلى أن كتائب القسام استمرت بمطاردة القوة الإسرائيلية حتى السياج الفاصل رغم تدخل الطيران الإسرائيلي بكافة أنواعه، في محاولة لتشكيل غطاءٍ ناريٍ للقوة الهاربة، حيث نفذ عشرات الغارات"، ما أدى إلى مقتل 7 فلسطينيين.

وأعلنت القسام في بيانها عن مقتل 6 من عناصرها في الاشتباك، بالإضافة إلى مقتل مقاتل سابع من "ألوية الناصر صلاح الدين".

مقالات مقترحة
النظام يستعد لإطلاق منصة إلكترونية للتسجيل على لقاح كورونا
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير