icon
التغطية الحية

مقتل شاب من حمص تحت التعذيب في سجون النظام

2022.02.17 | 18:01 دمشق

template.png
الشاب معتصم فاضل قناطري (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قضى شاب مدني من ريف حمص الشمالي تحت التعذيب في سجون نظام الأسد بعد اعتقال دام نحو ثلاث سنوات.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء إن "الشاب معتصم فاضل قناطري (مواليد 1995)، من قرية (طير معلا) بريف حمص الشمالي، اعتقلته قوات النظام السوري عام 2019 أثناء مروره على حاجز (اللواء 26) في القرية".

وأوضحت أن "معتصم - الذي سبق أن اتفق على تسوية مع النظام - صُنّف على أنه مختف قسرياً تقريباً منذ اعتقاله، مع نفي قوات النظام اعتقاله وعدم السماح لأي شخص، حتى محام، بزيارته".

وأضافت أن "عائلته علمت في 14 شباط الجاري أنه توفي داخل أحد السجون التابعة لقوات النظام، وحصلنا على معلومات تؤكد أنه كان بصحة جيدة عند اعتقاله، مما يشير إلى احتمال وفاته بسبب التعذيب ونقص الرعاية الصحية".

وأكدت الشبكة أن قوات النظام لم تُسلِّم جثته لذويه، وأن هذه ممارسة معتادة للنظام بعدم تسليم جثث الوفيات داخل سجونه للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم النظام بالتخلص من الجثث عبر عمليات حرق ودفن ضمن مقابر جماعية سرية مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.

القتل تحت التعذيب في سجون النظام

وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن ما لا يقل عن 14 ألفاً و360 مواطناً سورياً قضوا تحت التعذيب في السجون التابعة لقوات النظام السوري.

وتشير إلى أن نحو 131 ألفاً و469 شخصاً ما يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في السجون التابعة لقوات النظام، ما يشكل تهديداً خطيراً لرفاهية المعتقلين، لا سيما في ظل انتشار جائحة فيروس كورونا.

ويعمل نظام الأسد بشكل ممنهج على تصفية المنشقّين عنه والمقاتلين السابقين في الجيش الحر مِن الذين أجروا "تسوية ومصالحة" معه، حيث تشهد درعا وغوطة دمشق الشرقية وريف حمص حالات عدّة لـ مقتل شبّان "تحت التعذيب"، اعتقلهم "النظام" بعد أن سلّموا أنفسهم له بناء على "تسوية".