مقتل خمسة عراقيين بصاروخ قرب مطار بغداد

تاريخ النشر: 29.09.2020 | 08:46 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

قتل ثلاثة أطفال وامرأتان ينتمون إلى عائلة عراقية واحدة يوم الإثنين بسقوط صاروخ على منزلهم المجاور لمطار بغداد حيث ينتشر جنود أميركيون، وفق ما أفاد الجيش العراقي.

ويندرج هذا الهجوم الجديد على مصالح أميركية في إطار سلسلة هجمات منذ بداية آب، ويأتي بعدما هددت واشنطن بإغلاق سفارتها في العراق وسحب جنودها البالغ عددهم ثلاثة آلاف إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ.

وسبق أن قتل جنديان بريطاني وأميركي إضافة إلى متعاقد أميركي وجندي ومتعاقد عراقيين. وأصيب أيضا مدنيون في سقوط صواريخ على منازلهم.

وهي المرة الأولى التي يسقط فيها هذا العدد من المدنيين في هجوم مماثل. وأفاد الجيش أن طفلين آخرين أصيبا في الهجوم وفق وكالة فرانس برس.

وفي بيان مساء الإثنين، اتهم الجيش العراقي "عصابات الجريمة والمجاميع الخارجة عن القانون بممارسة أعمال وحشية وارتكاب جرائم بحق المواطنين الآمنين، بهدف خلق الفوضى وترويع الناس".

ودعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى تشكيل لجنة أمنية وعسكرية وبرلمانية للتحقيق في مصدر إطلاق الصواريخ. وسرعان ما أيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي هذا الطرح وخصوصا أن الأميركيين يتهمونه بعدم القيام بما يكفي ضد الجماعات المؤيدة لإيران.

ويستعد معارضو النظام في العراق يوم الخميس لإحياء الذكرى الأولى لانتفاضة شعبية غير مسبوقة أدت إلى استقالة الحكومة السابقة.