مقتل امرأة وعناصر لـ"مغاوير الثورة" بإطلاق نار في مخيم الركبان

تاريخ النشر: 16.12.2019 | 12:00 دمشق

آخر تحديث: 16.12.2019 | 12:51 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

شهد مخيم الركبان للنازحين السوريين - القريب مِن الحدود الأردنية - شرق حمص، أمس الأحد، تبادل إطلاق نار بين عناصر "جيش مغاوير الثورة" وأحد مسؤوليه أثناء اقتحامهم منزله في المخيم، ما أدّى إلى مقتله برفقة زوجته وإصابة طفله.

ونقلت وكالة "سمارت" عن مصادرها، أن عناصر مِن "مغاوير الثورة" داهموا منزل "أبو حاتم العمّوري" - المسؤول الأمني التابع لهم - لـ اعتقاله، ما أدّى إلى تبادل إطلاق نار بين الطرفين، أسفر عن مقتل المطلوب وزوجته وإصابة طفلهما، إضافة إلى مقتل قيادي في "المغاوير" وجرح عناصر آخرين.

وأضافت المصادر، أن تبادل إطلاق النار جاء نتيجة خلاف على "معبر الزويرية" (نقطة تهريب) على الحدود السورية – العراقية، وأن الخلاف تسبّب به "أبو عنتر البوكمالي" مدير المكتب الأمني التابع لـ "جيش المغاوير".

وأشارت المصادر، إلى أن "مغاوير الثورة" اعتقلوا جميع عناصر "معبر الزويرية" على خلفية اتهام "العموري" بالعمالة لـ نظام الأسد وتهريب المخدرات وتواصله مع ميليشيا "حزب الله" اللبناني، وأنهم داهموا منزله لهذا السبب.

وحسب موقع "نورث 24"، فإن القوة الأمنية التابعة لـ"مغاوير الثورة" أطلقت النار على منزل "العمّوري" قبل الوصول إليه، ما دفع الأخير للمقاومة وإطلاق الرصاص باتجاهم، ما أدّى إلى مقتل صاحب المنزل وزوجته، إضافةً لـ مقتل عناصر مِن القوة المداهمة.

ويشرف "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر على مخيم الركبان، الواقع ضمن منطقة الـ 55 كيلومتراً، وهي إحدى مناطق "خفض التصعيد" المتفق عليها بين أميركا وروسيا، وتخضع لـ حماية جوية مِن التحالف الدولي، نظراً لـ وجود قوات دولية داخل "قاعدة التنف" في المنطقة.

يشار إلى أن أكثر مِن 15 ألف عائلة نازحة كانت تقطن في مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة صحراوية جافة وقاحلة قرب الحدود مع الأردن، يعاني فيها النازحون انعدام مقومات الحياة وتردي الوضع الصحي والتعليمي وفقدان المساعدات، رغم مناشدات عدة للجهات الدولية مِن أجل الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي هناك.

مقالات مقترحة
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا
السعودية تلزم الوافدين بالخضوع لحجر صحي مدة أسبوع
15 حالة وفاة و178 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا