مفوضيّة أوروبية تدعو إلى تضامن "إلزامي" في ملف الهجرة

تاريخ النشر: 20.09.2020 | 08:27 دمشق

إسطنبول - وكالات

أكّدت مفوضية الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي، أمس السبت، أهمية توافق جميع الدول الأعضاء في الاتحاد حول نظام تضامن "إلزامي" في ملف الهجرة.

وقالت مفوّضة الشؤون الداخلية في الاتحاد (بيلفا يوهانسن) إنّه "يجب أن يكون نظام التضامن إلزامياً، وعلى جميع الدول الأعضاء المساعدة عندما تتعرّض دولة عضو للضغوط، كأن يكون هناك أشخاص كُثر بحاجة إلى الحماية".

وأضافت "يوهانسن" في تصريح لـ وكالة "فرانس برس" إنّهم "يحتاجون أيضاً إلى أخذ نوع المساعدة المطلوبة في الاعتبار"، إذ ترفض دول في الاتحاد الأوروبي استقبال طالبي اللجوء، كـ رفض دول مجموعة "فيشيغراد" التي تضم (هنغاريا، بولندا، تشيكيا، سلوفاكيا) نقل طالبي لجوء مِن دول أوروبية إلى أراضيها.

وتابعت "لا يقتصر الأمر على النقل إلى مكان آخر، قد تكون هناك حالات أُخرى مثل المساعدة على سبيل المثال في إعادة مَن رُفضت طلبات اللجوء التي قدموها إلى بلادهم".

ولم تخُض "يوهانسن" في تفاصيل "ميثاق اللجوء والهجرة" الجديد الذي مِن المقرر أن يُعرض، يوم الأربعاء المقبل (23 أيلول)، وذلك بعد مرور أسبوعين على اندلاع حريقين في "مخيم موريا" للاجئين والمهاجرين باليونان، وتشريد الآلاف مِن قاطنيه.

اقرأ أيضاً.. اندلاع حرائق داخل أكبر مخيم للاجئين في اليونان

اقرأ أيضاً.. اليونان تنقل 9 آلاف لاجئ على جزيرة ليسبوس إلى مخيم جديد

وباتت حادثة الحريق ترمز إلى عدم توصّل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق حول سياسة موحدة للهجرة، إذ إن قسماً مِن المهاجرين البالغ عددهم الإجمالي نحو (12 ألف و700) كانوا يقيمون في مخيم موريا، منذ سنوات.

وأقرّت مفوّضة الشؤون الداخلية في الاتحاد (بيلفا يوهانسن) بأن التوصل إلى اقتراح يمكن أن يحظى بموافقة جميع الدول الأعضاء والبرلمان سيكون "مهمة صعبة"، مستبعدةً أن يلقى اقتراحها حين عرضه "ترحيباً حاراً"، إلا أنها تأمل بأن يُنظر له كـ"تسوية مناسبة".

ويوم الأربعاء الفائت، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية (أورسولا فون دير لايين) أنها تعتزم إلغاء "إجراء دبلن" الذي يفرض على أول بلد يدخله المهاجر النظر في طلب اللجوء.

والهدف مِن هذا الإجراء منع المهاجرين مِن تقديم طلبات لجوء عدة، إلّا أن دولاً أعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل "اليونان وإيطاليا" تنظر إلى هذا التدبير على أنه "غير منصف" إذ إن غالبية طلبات اللجوء تقّدم على أراضيها بحكم موقعها الجغرافي جنوبي القارة الأوروبية.

يشار إلى أن العديد مِن المنظمات الدولية والإنسانية - خاصةً الألمانية - جدّدت مطالباتها بنقل اللاجئين مِن المخيمات في الجزر اليونانية إلى داخل اليونان، وغيرها مِن الدول الأوروبية.

اقرأ أيضاً.. مظاهرة في بروكسل تطالب الاتحاد الأوروبي باستقبال لاجئي اليونان