معارك مستمرة وحافلات تهجير تغادر جنوبي دمشق

تاريخ النشر: 04.05.2018 | 20:05 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا

خرجت الدفعة الثانية من مهجري البلدات الثلاث جنوبي مدينة دمشق (ببيلا، يلدا، بيت سحم) تنفيذا لاتفاق التهجير الذي فرضه النظام وروسيا، تزامنا مع استمرار عملية النظام العسكرية على مخيم اليرموك و حي الحجر الأسود الواقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الناشط وليد الآغا لتلفزيون سوريا إن 11 حافلة تضم  618 شخصا خرجت ظهر اليوم من جنوبي دمشق إلى الشمال السوري، وأفاد بأن النظام تحجج بعد قدرته على إدخال عدد أكبر من الحافلات، إذ كان من المفترض دخول 50 حافلة مما قد يجعل عمليه التهجير تمتد حتى يوم الإثنين القادم.

ووصلت ظهر اليوم قافلة المهجرين الأولى من البلدات الثلاث إلى مدينة الباب بريف حلب الشمالي وتضم 1600 شخص سيتوجهون لاحقا إلى مخيم المحمدية في ناحية جنديرس بالريف الجنوبي الغربي لمدينة عفرين.

وتواصل طائرات النظام وروسيا قصفها لأحياء جنوب دمشق الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة، بالتزامن مع معارك على أطرافها، في محاولة من قوات النظام بالتقدم في المنطقة، بعد فصل مخيم اليرموك عن حي الحجر الأسود، وبدء تنفيذ اتفاقية التهجير من يلدا وببيلا وبيت سحم. 

وفرضت روسيا حليفة النظام اتفاقية التهجير على الفصائل العسكرية في البلدات الثلاث، والتي تنص على خروج من يرفض عملية"المصالحة" مع النظام إلى شمال سوريا.

ويأتي تهجير سكان جنوبي دمشق بعد سيطرة قوات النظام بدعم روسي على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية الشهر الماضي، وتهجير أهلها إلى الشمال السوري، ونزوح قسم آخر من المدنيين إلى مراكز الإيواء الواقعة تحت سيطرة النظام.

ويقطن - بحسب تقدير الناشطين - نحو 100 ألف شخص في البلدات الثلاث (يلدا، ببيلا، بيت سحم) المحاصرة، تعرّضت خلال سنوات الحصار لـ حملات عسكرية شنّتها قوات النظام مدعومة بمليشيات أجنبية مساندة لها، وغطاء جوي روسي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى للنظام وميليشاته، بمعارك مع فصائل "جيش الإسلام، حركة أحرار الشام، جيش الأبابيل، لواء شام الرسول" التي تسيطر على البلدات.

 

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا