icon
التغطية الحية

مظلوم عبدي: تلقينا معلومات قبل الهجوم على سجن الصناعة وأتحمل المسؤولية عن ذلك

2022.02.11 | 15:30 دمشق

1000.jpeg
قال عبدي إن "قسد" سهّلت المرور والخدمات اللوجستية للولايات المتحدة في إنزال أطمة لكنها لم تشارك بالقتال - AP
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قال قائد "قوات سوريا الديمقراطيةمظلوم عبدي، إن "تنظيم الدولة يحيط بنا، وتهديده ما يزال قائماً"، مشيراً إلى أن "قسد" تلقت معلومات استخباراتية قبل الهجوم على سجن الصناعة، لكنها "فشلت في اتخاذ الإجراءات".

وفي حوار أجرته معه وكالة "أسوشيتد برس"، أوضح عبدي أن "تنظيم الدولة يمثّل تهديداً متزايداً لمناطق شمال شرقي سوريا، وسيزدهر مرة أخرى ما لم يتم اتخاذ إجراءات فورية".

وأضاف أن "قسد اتخذت تدابير أمنية فورية لاحتواء الخلايا النائمة لتنظيم داعش، لكن الهجوم على سجن الصناعة أثبت أن التنظيم مرن"، مشيراً إلى أنه "يعتمد على اللامركزية، ويتصرف بشكل مختلف حسب الظروف والديناميكيات المحلية".

وأكد عبدي على أن "تهديد داعش ما يزال مرتفعاً، على الرغم من مقتل زعيمه"، مشدداً على أنه "نحن محاطون بتنظيم الدولة، لقد قلنا مرات عديدة، إذا لم نكافح لمحاربته الآن، فسوف ينتشر مرة أخرى".

تلقينا معلومات استخباراتية مرتين العام الماضي

واعتبر قائد "قسد" أنه "يتشارك المسؤولية عن هجوم سجن الصناعة"، مشيراً إلى أنه "لم ننفذ مسؤولياتنا بشكل جيد، ولم نجري عمليات كافية لاستئصال خلايا داعش في المناطق المحيطة بالسجن، حيث كان المسلحون يخططون للهجوم منذ شهور بشكل سري، وكان لدينا معلومات بالهجوم، واتخذنا إجراءات لكننا فشلنا".

ووفق عبدي فإن سجن الصناعة "كان تهديداً معروفاً، وتلقت قسد معلومات استخباراتية مرتين العام الماضي، تفيد بأن خلايا نائمة من داعش تخطط لشن هجوم وتحرير المقاتلين المعتقلين داخل السجن، وأحبطنا هجوما واحدا".

واعتبر أن "المجتمع الدولي يتقاسم العبء، ويجب أن يتحمل المسؤولية عن آلاف الرعايا الأجانب في السجون التي تشرف عليها قوات سوريا الديمقراطية"، مؤكداً على أنهم "ما زالوا يشكلون مخاطر أمنية".

وعن الإجراءات التي اتخذتها "قسد" بعد الهجوم على سجن الصناعة، قال عبدي إنه "تم اتخاذ إجراءات أمنية فورية لاحتواء الخلايا النائمة للتنظيم بعد الهجوم، وتم إفراغ مراكز الاعتقال المعرضة لهجمات مماثلة، وعمليات التمشيط الأمنية ما تزال مستمرة، وحظر التجوال يحد من التحركات الليلية".

وأضاف أنه "تجري حالياً عمليات البحث في 27 مركز احتجاز تؤوي معتقلي التنظيم، لتحديد نقاط الضعف الأمنية، وأفرغنا ثلاثة سجون لديها أوجه قصور، ووزعنا النزلاء في منشآت مختلفة"، دون أن يحدد السجون الثلاثة، لكنه أشار إلى أن اثنين منها كانا قريبين من الحدود التركية.

"قسد" سهّلت مرور القوات الأميركية في إنزال أطمة

وحول دور "قوات سوريا الديمقراطية" في عملية اغتيال زعيم "تنظيم الدولة"، أبو إبراهيم الهاشمي القريشي، خلال إنزال أطمة، قال عبدي إن "قسد سهّلت المرور والخدمات اللوجستية للولايات المتحدة، لكنها لم تشارك مع المقاتلين على الأرض".

وأضاف أنه "نحن وفرنا الأمن والأمان للأفراد الذين دخلوا، هذا كل ما يمكنني قوله".