مظاهرات جديدة في القدس المحتلة تطالب برحيل "نتنياهو"

تاريخ النشر: 06.09.2020 | 06:59 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

تجمّع آلاف المتظاهرين "الإسرائيليين" مجدّداً، أمس السبت، في القدس المحتلة للمطالبة برحيل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) المتّهم بقضايا فساد، كما تجمّع آخرون أمام منزله الخاص.

وهذه المتظاهرات التي يحشد لها "الإسرائيليون" أسبوعياً في القدس المحتلة، ما تزال مستمرة منذ أكثر مِن شهرين - حسب وكالة فرانس برس - رغم موجة الحر وانتشار فيروس كورونا في المنطقة.

وعلى هامش تجمّع أمام المقرّ الرسمي لـ"نتنياهو" اندلعت اشتباكات بين عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي وحشد مِن المتظاهرين الإسرائيليين، أمس، أصيب خلالها عنصران مِن الشرطة، التي اعتقلت بدورها عدداً مِن المتظاهرين.

وحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، فإن قرابة 300 جسر وتقاطع في جميع المناطق - التي تحتلها إسرائيل -، تشهد مظاهرات ضد سلوك "نتنياهو وحكومته"، وذلك للأسبوع الـ 11 على التوالي.

والمتظاهرون "الإسرائيليون" يتهمون "نتنياهو" بأنه "مسؤول عن الفشل في إسرائيل"، كما أنه "يمارس التعتيم والتجاهل"، حسب "يديعوت أحرنوت"، موضحةً أن إحدى اللافتات التي رفعها المتظاهرون كتب عليها "كاذب ودكتاتور".

ولوائح الاتهام الموجّهة إلى "نتنياهو" في ثلاث قضايا فساد ليست سوى "الجزء الظاهر من المشكلة"، حسب المتظاهرين، الذين اعتبروا أنّ الحركة الاحتجاجيّة تعكس غضباً عميقاً يعتري "الإسرائيليين".

ويقول مراقبون إن "الاحتجاجات تتصاعد بشكل خطير مؤخراً ضد نتنياهو، المتهم بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال، في 3 قضايا فساد"، حيث انطلقت محاكمته، يوم 24 حزيران الماضي، ومِن المتوقع أن تستغرق بين عامين إلى 3 أعوام، حسب تقديرات نشرتها صحف إسرائيلية.

كذلك تواجه "حكومة نتنياهو" انتقادات مع تسارع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا، إثر رفع عدد من القيود بدءا مِن أواخر شهر نيسان الماضي، وأقر "نتنياهو" بأن إعادة فتح الاقتصاد كانت سابقة لأوانها.

وتعتبر المناطق التي تحتلها "إسرائيل" مِن المناطق التي سجّلت أكبر عدد مِن الإصابات مقارنةً بعدد السكّان، كما أن البطالة فيها تجاوزت الـ 20% في الأشهر الأخيرة مقابل 3,4% في شباط الماضي، وكل ذلك أدّى إلى صعوبات اقتصادية لدى السكّان "الإسرائيليين".

وكان "نتنياهو" الذي يتزّعم "حزب الليكود" (حزب يميني متطرف) قد فاز في الانتخابات الأخيرة، في شهر آذار الماضي، وشكّل عقب ذلك حكومة ائتلافيّة مع منافسه الوسطي (بيني غانتس) بهدف إخراج "إسرائيل" مِن أطول أزمة سياسيّة في تاريخها.