icon
التغطية الحية

مصنع زعتر يؤمن فرص عمل للسيدات في الطبقة

2020.11.25 | 17:29 دمشق

layl.jpg
إسطنبول ـ خاص
+A
حجم الخط
-A

تعمل أم عمر مع رفيقاتها اللواتي حصلن على فرصة عمل لدى مصنع لإنتاج الزعتر، حيث وجدن في هذا المصنع الذي تعود ملكيته لرجل من أهالي حلب ويعيش في مدينة الطبقة، مورداً مادياً يسد قليلاً من احتياجاتهن.

إحدى العاملات وتدعى أم عمر قالت "نحن منلاقي صعوبة والله في العمل والتنقاية والتحميص، ونحنا عائلة كبيرة في أيتام وفي أرامل،  ومردودنا كلو من الزعتر، نأخذ أجورنا لكنها لا تكفي لا مصروف ولا لإيجار البيوت".

مصاعب عديدة واجهت المهندس الميكانيكي محمد حمشو بعد نزوحه إلى الطبقة قبل أن يبدأ مشروعه، وبدعم من إحدى المنظمات الاجتماعية ، حيث اعتمد محمد على خبراته التي اكتسبها من عائلته المشهورة في حلب بصناعة الزعتر.

وقال صاحب المشروع، محمد حمشو، "بالنسبة إلنا عنا الفكرة قائمة وعنا إمكانية نشتغل ولكن لا يوجد إمكانية مادية المناسبة لتطوير المشروع، نحن الآن نعمل بشكل يدوي إذ المحمصة الموجودة هنا هي بسيطة جداً إنتاجها بسيط جدا، ولم نستطع إيجاد أحد يساعده في تطوير المشروع".

 

 

يطمح محمد إلى توسعة مشروعه حتى يشمل مواد أخرى غير التي ينتجها في مصنعه، كالزعتر ورب البندورة والمخللات، بينما يأمل العاملون في المصنع بزيادة رواتبهم.

وأضاف أحد العمال في المصنع، محمد العلي، "العمل كلو يدوي.. نحمص ونطحن ونغلف بأيدينا.. الدخل ضعيف جدا يكفي فقط للأكل والشرب ولكن لا يكفي للإيجار، ونأمل من المانحين أنهم يدعمونا بمعدات آلية حتى نطور هذا العمل ونزيد رواتبنا لأن عايشين عائلات أيتام من هذا العمل".

يوفر مشروع محمد العمل لقرابة عشر عائلات من أهالي مدينة الطبقة ومعدل إنتاج يومي يصل 50 كغ من الزعتر.