مسيرات لآلاف الطلبة الجزائريين والشرطة تستخدم الغاز لتفريقهم

تاريخ النشر: 22.05.2019 | 00:42 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

خرج آلاف الطلبة الجزائريون اليوم الثلاثاء، في مسيرات بالعاصمة وعدة مدن أخرى، للتنديد باستمرار رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الحكم، ورفضاً لإجراء الانتخابات الجزائرية في 4 تموز المقبل.

وتحولت المظاهرات إلى اعتصام أمام مبنى قصر الحكومة في العاصمة الجزائر، ما دفع الشرطة إلى استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وردد آلاف الطلبة وأساتذة الجامعات والمواطنون أمام الجامعة المركزية في العاصمة شعارات مناهضة، وتوجهوا بعد ذلك نحو البريد المركزي في المدينة، لكن الشرطة أغلقت المنافذ المؤدية إلى الساحة.

وتوجه بعد المسيرة التي انضم إليها الآلاف لاحقاً، إلى مبنى الحكومة، ورددوا شعارات مناهضة لرئيس الوزراء نور الدين بدوي وأعضاء حكومته، كما هتفوا مطولاً ضد الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وطالبوا بإلغاء انتخابات الرئاسة المقررة في 4 تموز المقبل.

بدورها أقامت الشرطة حواجز أمنية، ونشرت عناصرها بشكل مكثف أمام مقر الحكومة، وبعد أن طوقت مبنى الحكومة، حاولت منع المتظاهرين من التقدم، ما تسبب بحدوث اشتباكات بالأيدي بين الطرفين لم تسفر عن إصابات معلنة بحسب وكالة الأناضول.

في ذات السياق أظهرت صور وفيديوهات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خروج طلبة وأساتذة بمسيرات بمختلف محافظات البلاد.

من جانبه دعا الفريق أحمد قايد صالح قائد الأركان الجزائري اليوم، مواطني بلاده إلى وضع يدهم في يد الجيش وعدم السماح لأي محاولة لعرقلة مساعي حل الأزمة.

كما اتهم صالح، أركان نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذين وصفهم بـ "العصابة"، بمحاولة عرقلة جهود الجيش والقضاء في محاربة الفساد.

وتعيش الجزائر خلال الأيام الأخيرة حالة انسداد سياسي بفعل رفض الشارع والمعارضة لانتخابات 4 تموز التي دعا إليها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، في وقت دعا الجيش الإثنين، إلى تنظيم الانتخابات في أقرب وقت.

مقالات مقترحة
الإصابات بفيروس كورونا ترتفع في تركيا
14 حالة وفاة و384 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا
"وزارة الصحة": كورونا يمتد إلى محافظات جديدة ولم نتجاوز الخطر