icon
التغطية الحية

مستشار الرئاسة التركية لنظيره الأميركي: المعركة ضد "قسد" في سوريا ستستمر بحزم

2021.10.29 | 10:35 دمشق

c36vlobskvjj7e2iucfaeb3hry.jpg
ناقش سوليفان وقالن العلاقات الدفاعية وأفغانستان وسوريا والشرق الأوسط وجنوب القوقاز وشرق المتوسط - رويترز
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أكد مستشار الرئيس التركي، إبراهيم قالن، على أن "معركة تركيا ضد الميليشيات، التي تهدد أمن حدود تركيا، وسلامة أراضي سوريا، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، ستستمر بطريقة حازمة".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه قالن مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، بحثا فيه قضايا الدفاع وطرق حل الخلافات، وذلك بعد أيام من تهديد الرئيس التركي بطرد سفراء غربيين، من بينهم السفير الأميركي.

وقال البيت الأبيض، في بيان له، إن سوليفان وقالن ناقشا مجموعة من القضايا، بما في ذلك العلاقات الدفاعية وأفغانستان وسوريا والشرق الأوسط وجنوب القوقاز وشرق البحر المتوسط، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وفي إشارة إلى الخلاف الدبلوماسي الأخير، أوضح بيان البيت الأبيض أن الجانبين "اتفقا أيضاً على أهمية استمرار الحوار لإدارة الخلافات، والحفاظ على العلاقات الثنائية البناءة".

من جانبها، قالت وسائل إعلام تركية إن قالن وسوليفان تحدثا عن تفاصيل الاجتماع المزمع بين أردوغان وبايدن في غلاسكو في وقت لاحق من هذا الشهر، مشيرة إلى أن الجانبين شددا على "الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التركية الأميركية، ومناقشة القضايا بالاحترام المتبادل والتفاهم وفي إطار المصالح المشتركة، والالتزام بالاتفاقيات الدولية".

وأشارت قناة "TRT" التركية إلى أن قالن وسوليفان ناقشا برنامج الطائرات المقاتلة "F-35"، الذي أخرجت واشنطن منه أنقرة بسبب شراء الأخيرة منظومة صواريخ "S-400" الدفاعية الروسية.

يشار إلى أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، صرح الأسبوع الماضي، عن عزم أنقرة القضاء على التهديدات القادمة من شمالي سوريا، الأمر الذي يشي بتطورات عسكرية جديدة ربما يشهدها الشمال السوري.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين تركيين، قولهم إن تركيا تستعد لاحتمالية شن عمل عسكري جديد ضد "قوات سوريا الديمقراطية" إذا فشلت محادثات متعلقة بالأمر مع الولايات المتحدة وروسيا.