icon
التغطية الحية

مسؤول عراقي: محادثات إنهاء التحالف قد تستمر لما بعد الانتخابات الأميركية

2024.03.13 | 12:32 دمشق

القوات الأميركية في العراق
محادثات الولايات المتحدة والعراق حول إنهاء وجود "التحالف الدولي" قد تستمر لما بعد الانتخابات الأميركية - الأناضول
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • محادثات الولايات المتحدة والعراق حول إنهاء وجود "التحالف الدولي" قد تستمر لما بعد الانتخابات الأميركية.
  • تم بدء المحادثات لإعادة تقييم وجود القوات الأميركية في العراق بعد هجمات بين القوات الأميركية وميليشيات إيرانية.
  • الحكومة العراقية تسعى لمنع البلاد من أن تصبح مرة أخرى ساحة قتال للقوى الأجنبية.
  • لم تحدد وزارة الدفاع الأميركية جدولًا زمنيًا لمدة المحادثات، وترفض إدراج مسألة انسحاب المستشارين العسكريين الأميركيين.
  • الولايات المتحدة ترى ضرورة إعادة تقييم مهمة "التحالف الدولي" في ضوء هزيمة "تنظيم الدولة" في العراق.

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول عراقي كبير قوله إن المحادثات بين الولايات المتحدة والعراق بشأن إنهاء وجود "التحالف الدولي" في البلاد قد تستمر لما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في تشرين الثاني المقبل.

وبدأت الولايات المتحدة والعراق، في كانون الثاني الماضي، محادثات لإعادة تقييم وجود قوات "التحالف الدولي" في العراق، وذلك بعد هجمات متبادلة بين القوات الأميركية وميليشيات تدعمها إيران.

وتوقفت هجمات الميليشيات الإيرانية على القوات الأميركية منذ أكثر من شهر لإتاحة فرصة للمفاوضات.

وتحاول الحكومة العراقية، بدعم من أحزاب شيعية وفصائل مسلحة، منع البلاد من أن يصبح مرة أخرى ساحة قتال للقوى الأجنبية.

وينظر سياسيون إلى المحادثات الفنية التي تجري عبر لجنة عسكرية مشتركة على أنها وسيلة لكسب الوقت، في ظل تباين وجهات النظر بخصوص كيفية تطور العلاقة العسكرية بين البلدين.

ورفضت وزارة الدفاع الأميركية التعليق على مستقبل المحادثات بين الولايات المتحدة والعراق، لكن لم يسبق أن وضع المسؤولون الأميركيون جدولاً زمنياً للمدة التي يمكن أن تستغرقها أي محادثات.

وفي حين تطالب فصائل مسلحة شيعية بالانسحاب الفوري للقوات الأميركية من العراق، تخشى فصائل أكثر اعتدالاً وأحزاب سنية وكردية أن يؤدي رحيل القوات إلى فراغ في السلطة، وفق "رويترز".

وتقول الولايات المتحدة إن مهمة "التحالف الدولي" تحتاج إلى إعادة تقييم في ضوء هزيمة "تنظيم الدولة" في العراق في العام 2017، لكنها لا ترى ضرورة في أن تشمل المحادثات مسألة انسحاب المستشارين العسكريين الأميركيين من البلاد.

الجيش الأميركي في العراق

وغزت الولايات المتحدة العراق في العام 2003، وأطاحت بالرئيس السابق صدام حسين، قبل أن تنسحب من البلاد في 2011.

وعادت القوات الأميركية مرة أخرى، في العام 2014، على رأس تحالف دولي لمحاربة "تنظيم الدولة".

ويوجد حالياً نحو 2500 جندي أميركي في العراق و900 جندي في سوريا، في مهمات "تقديم المشورة والمساعدة"، وفق البنتاغون.