مسؤول روسي: إدلب ستعود لسيطرة دمشق عاجلاً أم آجلاً

تاريخ النشر: 23.09.2018 | 11:09 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

قال السفير الروسي في الأمم المتحدة إن إدلب ستعود لسيطرة النظام "عاجلا أم آجلاً"، وإن ما سماها الضوضاء حول قضية إدلب هدفها تحويل الأنظار عن مناطق أخرى في سوريا.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية الناطقة بالفرنسية، أمس السبت، عن فاسيلي نيبيزيا أنه في اليوم السباق لاجتماع الرئيسين الروسي والتركي، الذي تم من خلاله التوصل لاتفاق إدلب، كان هناك تنبؤات عن حدوث أكبر كارثة إنسانية في القرن 21.

وأضاف السفير أن الهدف من تسليط الضوء على إدلب كان "مناورة" لتمويه ما يحدث في أجزاء أخرى من سوريا، في إشارة إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وتابع: "هناك قضية أخرى غير حماية المدنيين. إذا عادت إدلب إلى سيطرة دمشق - وهذا سيحدث عاجلاً أم آجلاً، فإنه أمر لا مفر منه - سوريا ستتحرر فعلياً من بؤر الوجود الإرهابية الرئيسية. ماذا سيبقى في سوريا؟ الشمال الشرقي، حيث توجد القوات الأمريكية بطريقة غير قانونية، وقاعدة التنف".

وأشار نيبيزيا إلى أنه بمجرد عودة إدلب إلى سيطرة النظام، فلن يبقى في سوريا ما يمنع إدانة الوجود "غير الشرعي" للقوات الأجنبية.

وتوصّل الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي، خلال قمة في سوتشي إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بعرض 15 إلى 20 كم في محافظة إدلب، تفصل بين قوات النظام والفصائل العسكرية.

وطالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة، بانسحاب جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حالياً) من المنطقة منزوعة السلاح، فضلاً عن تجريدها من الأسلحة الثقيلة، بحلول منتصف تشرين الأول القادم.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن أنقرة "لن تسمح بعرقلة تنفيذ اتفاق إدلب"، وإن القوات المسلحة والاستخبارات التركية تنسق مع المعارضة هناك.

وأعلن أمس السبت تنظيم "حراس الدين" (التابع لتنظيم القاعدة) رفضه لاتفاق إدلب، في حين رحبت "الجبهة الوطنية" بالاتفاق وأبدت استعدادها للتعاون مع تركيا، مؤكدة عدم تخليها عن السلاح لعدم ثقتها بـ "العدو الروسي".