مدير مشفى الحريري: التخفيف المبكر لإجراءات الإغلاق خسارة كبيرة

تاريخ النشر: 05.02.2021 | 14:02 دمشق

إسطنبول - متابعات

حذّر فراس الأبيض مدير مستشفى الحريري، في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر، من "خسارة ما كسبناه" إذا لم يتم تمديد إجراءات الإغلاق في لبنان للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأوصى الأبيض بتمديد الإغلاق لمدة أسبوع، مستنداً إلى آخر الإحصائيات التي تشير إلى انخفاض عدد الإصابات اليومية، لكنها ما زالت مرتفعة.

 

 

أقرأ أيضاً طرابلس مركز لتظاهر اللبنانيين وتحذيرات من ثورة جياع

وأوضح مدير المستشفى بأن حالات كورونا اليومية تتناقص، لكنها ما تزال مرتفعة، "وبقي معدل الفحوصات الموجبة مرتفعاً أكثر من 20% حتى مع وجود رقم مقبول من الفحوصات اليومية.

 

 

أقرأ أيضاً البنك الدولي يموّل شراء لقاح كورونا للبنان

وتابع "الأبيض" الأرقام أعلاه تعني أن الفيروس لا يزال ينتشر بنشاط في المجتمع. سيؤدي التخفيف المبكر لاجراءات الإغلاق إلى خسارة ما كسبناه.

 

وأردف: "بالأمس، 22% من الوفيات المبلغ عنها (82/18) كانت لأفراد تقل أعمارهم عن 60 عامًا. 7 (39%) منهم لا يعانون من أية أمراض مصاحبة. نسبة الإماتة هي 1.09،  حتى بعض إجراءات الإغلاق الحالية لم تكن شديدة الصرامة. خلال الأيام الثلاثة الماضية، وصلت 52 حالة إيجابية إلى لبنان، على الرغم من اشتراط PCR سلبي قبل السفر.

 

أقرأ أيضاً لبنان.. لقاح اللاجئين السوريين يثير جدلاً

وأشار إلى أن المعدل الحالي الذي يزيد على 2500 إصابة جديدة بفيروس الكورونا يوميًا، لن تتمكن المستشفيات شبه الممتلئة من استيعاب الحالات الحرجة، حتى مع الأسِرَّة الإضافية الموعودة والبالغ عددها 100 سرير (10% من السعة) ، وختم الأبيض تغريداته: "قرار تمديد الإغلاق ليس شعبيا ولا ينبغي الاستخفاف به، سوف يؤدي إلى معاناة لا محالة، ولكن المعاناة سوف تنتج أيضاً عن أي قرار بتخفيف مبكر للإجراءات.

ويأتي تمديد حالة الإقفال الشامل حتى الثامن من شباط الجاري، بعد أن كان مقرراً أن ينتهي يوم 24 من كانون الثاني الجاري. 
ويواجه النظام الصحي في لبنان ضغوطاً مع زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا مما يضاعف من معاناة بلد يواجه أزمة مالية حادة، وفي أعقاب انفجار ضخم دمر مرفأ بيروت وألحق أضراراً بالمستشفيات في العاصمة اللبنانية.