icon
التغطية الحية

مخبأة في قوالب خرسانية.. السعودية تضبط 4.7 ملايين قرص "إمفيتامين" مخدر

2024.05.28 | 21:01 دمشق

آخر تحديث: 29.05.2024 | 07:02 دمشق

تهريب المخدرات إلى السعودية
قبضت السلطات الأمنية على مستقبلي شحنة "الإمفيتامين" في منطقة الرياض وهما مقيم من الجنسية اليمنية ووافد نازح - واس
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أعلنت المديرية العامة لمكافحة المخدرات في السعودية عن ضبط أكثر من 4.7 ملايين قرص "إمفيتامين" مخدر، كانت مخفية في قوالب خرسانية.

وقال المتحدث باسم المديرية، مروان الحازمي، إن "المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها، أسفرت عن ضبط 4 ملايين و770 ألف قرص من مادة الإمفيتامين المخدر كانت مخفية في شحنة قوالب خرسانية".

وأضاف الحازمي أن السلطات الأمنية "قبضت على مستقبلي الشحنة في منطقة الرياض، وهما مقيم من الجنسية اليمنية ووافد نازح"، مشيراً إلى أنه "جرى إيقاف المتهمين واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقهما وإحالتهما إلى النيابة العامة".

ودعا المسؤول السعودي "كل من تتوفر لديه معلومات من المواطنين والمقيمين على أي نشاطات ذات صلة بتهريب المخدرات أو ترويجها إبلاغ السلطات".

وفي 11 أيار الجاري، أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن تنفيذ حكم القتل تعزيراً بـ"جانيين سوريين" في منطقة تبوك، على خلفية تهريب أقراص الإمفيتامين المخدرة المحظورة في المملكة.

وقالت الداخلية السعودية إنه "تم القبض على كل من عماد محمود حسين، ومصطفى محمود حسين (سوريا الجنسية)، عند قيامهما بتهريب أقراص الإمفيتامين المحظورة"، مضيفة أن "التحقيق معهما أسفر عن توجيه الاتهام إليهما بما نسب لهما".

تهريب المخدّرات مِن مناطق النظام السوري

وخلال السنوات القليلة الماضية، ضبطت السعودية والعديد من دول العالم، مئات شحنات المخدّرات القادمة مِن مناطق سيطرة نظام الأسد في سوريا، حيث يعدّ النظام وميليشيات إيران المساندة له، وعلى رأسها "حزب الله" اللبناني، مُصدّراً رئيسياً للحبوب المخدّرة، والتي تعدّ مِن أهم مصادر تمويلهم.

وسبق أن كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن أنشطة النظام السوري في تصنيع المخدرات والاتّجار بها، أسهمت في مضاعفة كمية المخدرات المضبوطة عالمياً عشرات المرات، إذ ضُبط أكثر من 250 مليون حبة "كبتاغون" في جميع أرجاء العالم حتى الآن (2023)، أي أكثر من 18 ضعفاً للكمية التي تم الاستيلاء عليها قبل أربع سنوات فقط.