ما قصة محمد قبنض مع "قصر الملك إدوارد"؟

تاريخ النشر: 18.10.2021 | 17:04 دمشق

آخر تحديث: 19.10.2021 | 17:39 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال عضو مجلس الشعب السابق، التابع للنظام، محمد قبنض، إنه اشترى "قصر الملك إدوارد" في بريطانيا بمزاد علني من دون أن يعلم ما اشترى أو الأهمية التاريخية للقصر .
وفي مقابلة مع الإعلامية رابعة الزيات، عبر برنامج "شو القصة"، لفت قبنض إلى أنه دخل المزاد المخصص لبيع القصر، من دون معرفة أي تفاصيل حوله، حيث اعتقد في البداية أنه أرض يمكن زراعتها.
وبعد أن بدأ المزاد بخمسة ملايين جنيه إسترليني، فوجئ قبنض، بالسعر المرتفع الذي بدأ فيه المزاد، لكنه تابع الأسعار دون اكتراث، لتقوم إحدى السيدات بتقديم 300 ألف جنيه إسترليني كرقم مبدئي، إثر امتناع الجميع عن الشراء بالأسعار الأعلى، على حد زعمه.
إلا أن قبنض قدّم مبلغاً أعلى بـ 25 ألف جنيه استرليني ليرسو عليه المزاد برقم نهائي قدره 325 ألف جنيه إسترليني، مما شكل صدمة لقبنض نظراً لارتفاع السعر وعدم معرفته بما اشترى، وفقاً لما قاله في مقابلته.

 

وادّعى أن عدة مستثمرين أجانب عرضوا عليه شراء العقار الذي رسا عليه، بأكثر من المبلغ الأصلي، إلا أنه رفض جميع العروض من دون توضيح السبب، لترد عليه رابعة الزيات أنّ إحدى الصحف البريطانية كتبت وقتئذ أنّ محمد قبنض اشترى قصر الملك إدوارد.
وعند سؤاله عن طريقة استثمار القصر حالياً، أجاب قبنض أنه أجّر القصر لخمسين عاماً، وأنّ هذا القرار كان "غلطة" على حد وصفه.
وعن ثروته التي عاد بها إلى سوريا في فترة التسعينيات، زعم قبنض أنه كان يملك عشرات الملايين ذهبت هباءً في سوريا، إضافة إلى سيارة من النوع الفخم قال إنه أحضرها إلى سوريا "انتقاماً من الفقر".

من هو محمد قبنض؟

عضو برلمان النظام السابق محمد قبنض، مالك شركة "قبنض" للإنتاج الفني، من مواليد حلب 1953، بدأ العمل بتجارة الأراضي، ثم اتجه إلى الإنتاج الفني، ويعزو بعضهم ثروته إلى وقوفه واجهة لشخصيات نافذة في النظام، وخاصة في "الحرس الجمهوري"، وذلك بسبب تمويله المستمر للميليشيات المقاتلة إلى جانب قوات الأسد.

دراسة: الإصابة السابقة بكورونا قد لا تحمي من متحور أوميكرون
الصحة العالمية تحذّر: أوميكرون أسرع انتشاراً من جميع سلالات كورونا السابقة
توقعات باجتياح متحور "أوميكرون" العالم خلال 6 أشهر
"فورين بوليسي": بشار الأسد سمح بعودة عمه رفعت إلى سوريا استرضاء للعلويين
فيصل المقداد: لولا علاقتنا مع إيران لكانت الأوضاع ملتهبة في الوطن العربي
بين عالَمين