ماهي مجموعة SPM التي أسسها أكاديميون بريطانيون للدفاع عن الأسد؟

تاريخ النشر: 15.04.2018 | 17:04 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

نشرت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية تحقيقاً تحت عنوان "موالون للأسد يعملون في الجامعات البريطانية" قالت فيه إن أساتذة جامعات بريطانيين كباراً ينشرون معلومات مضللة مؤيدة لرئيس النظام بشار الأسد، ويروّجون لإشاعات أطلقتها روسيا حول فبركة بريطانيا الهجوم الكيميائي على مدنية دوما

وأفادت الصحيفة إن الأكاديميين أسسوا مجموعة أطلقوا عليها "مجموعة العمل حول سوريا، الدعاية والإعلام (SPM)" ويشغلون مراكز عليا في جامعات بريطانية منها إدنبرة، وشيفيلد، ولستر.

ونشرت المجموعة التي تضم أربعة أساتذة أخباراً كاذبة قالها السفير الروسي في بريطانيا تزعم أنَّ الدفاع المدني السوري فبرك فيديوهات لاتهام نظام الأسد بتنفيذ هجوم دوما الكيميائي بدعم من موسكو، وفق الصحيفة.

وبحسب "ذي تايمز" فإن أحد أعضاء مجموعة (SPM) ويدعى تيم هايوارد، أستاذ النظرية السياسية البيئية بجامعة إدنبرة، أعاد نشر تغريدة على "تويتر" حول هجوم في الغوطة الشرقية، مفادها أن "أصحاب الخوذ البيضاء والفصائل الإرهابية فبركوا أحداثًا كاذبة واختطفوا وخدّروا أطفالًا لاستخدامهم كأدلة على مزاعمهم".

ونشر البروفيسور هايوارد مقالًا في مدونته لزميله باول مكيج، وهو أستاذ علم الأوبئة الوراثية والوراثة الإحصائية، زعم فيه أن احتمالية استخدام الأسد لأسلحة كيميائية "صفر"، واستخدم "حساب التفاضل والتكامل" لتقييم الدليل.

كما استخدام هايوارد هاشتاج Syriahoax# ويعني (خدعة سوريا) عند حديثه عن الهجمات الكيميائية، ليروّج أن هجمات سوريا الكيميائية خدعة لا أساس لها، وتم تداول هذا الوسم بشكل كبير في الولايات المتحدة من قبل شخصيات في حركة اليمين البديل.

ومن بين أعضاء المجلس الاستشاري للمجموعة الأكاديمي الأمريكي مارك كريسبين ميلر، الذي قيل إنه وصف رواية الحكومة الأمريكية لهجمات 11 سبتمبر بأنها "نظرية مؤامرة".

ونشر الأكاديمي الاسترالي "ديفيد بلاكال" وهو عضو آخر في مجلس إدارة المجموعة، تغريدة على تويتر كتب فيها: " وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي اي ايه" فبركت هجوم دوما كذريعة للتصعيد في سوريا".

بيرز روبينسون، بروفسور السياسية والمجتمع والصحافة السياسية بجامعة "شيفيلد" أعاد نشر تغريدة لابنة هارولد بيلي الدبلوماسي البريطاني الراحل، يدعو لاستهداف "الخوذ البيضاء بسوريا"، ويقول عنهم بأنهم إرهابيون، ويجب أن يكونوا "هدفًا مشروعًا" لقوات الأسد.

وصرح البروفيسور روبنسون، عضو SPM، لصحيفة التايمز قائلاً: "كل ما أقوله وأكتبه يمكنني الدفاع عنه على أساس بحث حسن النية والاعتبار الواجب للأدلة المتاحة".

وتعليقا على ذلك قالت جامعة إدنبره: "نحن ندرك ونحرص على الأهمية الأساسية لحرية التعبير، ونسعى إلى تعزيز ثقافة تمكنها من أن تتم في إطار من الاحترام المتبادل" كما رفضت جامعة شيفيلد التعليق قائلة إنها تحتاج إلى مزيد من الوقت للنظر في المسائل المثارة.

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا