لماذا صوّت محامي ترامب الشخصي لـ "جو بايدن"؟

تاريخ النشر: 03.11.2020 | 19:57 دمشق

آخر تحديث: 03.11.2020 | 20:32 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

قال المحامي الشخصي السابق للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه صوّت للمرشح الديمقراطي جو بايدن ونائبه كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأضاف مايك كوهين، في تغريدة على موقع تويتر "خمنوا ما فعلته اليوم... مشرق وباكر"، ثم أضاف وسم "بايدن هاريس" في إشارة لتصويته لـ جو بايدن.

كوهين قال سابقا إنه كان مستعدا  لـ"الكذب والغش والتنمر" لخدمة رئيسه آنذاك (دونالد ترامب) للفوز بالانتخابات والوصول للبيت الأبيض.

لكن المحامي الشخصي لترامب انقلب عليه لاحقا ووصفه بـ"الغشاش والكذاب والمتنمر والفاسد والعنصري والمخادع والمعتدي" وأضاف أن  ترامب شخص مهتم باستغلال منصبه للحصول على فوائد مالية شخصية.

ومايك كوهين هو محام عمل لمصلحة ترامب منذ العام 2006 وحتى آيار 2018، وبعدها بشهر بدأ تحقيق فيدرالي ضده أدى إلى سجنه بتهم "التهرب الضريبي والبيانات الكاذبة وانتهاكات تمويل الحملات الانتخابية". 

ويقضي الرجل حاليا ما تبقى من عقوبته البالغة ثلاث سنوات في منزله في نيويورك، بعدما أطلق سراحه من السجن وسط مخاوف من انتشار كورونا. 

ويدلي الأميركيون بأصواتهم اليوم الثلاثاء، في انتخابات رئاسية تشهد منافسة حامية بين الرئيس الحالي دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن بعد أربع سنوات عاصفة في ظل ترامب، أحدثت استقطابا شديدا في الولايات المتحدة.

 

 

واصطف الناخبون أمام مراكز الاقتراع على مستوى البلاد للإدلاء بأصواتهم في ظل جائحة فيروس كورونا التي قلبت حياتهم اليومية رأسا على عقب. ويتفوق بايدن، السياسي الديمقراطي ونائب الرئيس السابق الذي قضى 50 عاما في الحياة العامة، على الرئيس الجمهوري بفارق كبير في استطلاعات الرأي الوطنية.

لكن الفارق بين المرشحين متقارب في عدد كاف من الولايات الحاسمة مما قد يتيح للرئيس الجمهوري تجميع 270 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي، وهو العدد اللازم للفوز بالرئاسة.

ويأمل ترامب في تكرار ما فعله عام 2016 عندما هزم الديمقراطية هيلاري كلينتون على الرغم من خسارته في التصويت الشعبي الوطني بنحو ثلاثة ملايين صوت. ويرغب ترامب في ألّا يصبح أول رئيس أميركي يخسر مسعاه للفوز بفترة ثانية منذ جورج بوش الأب عام 1992.

ومن المحتمل ألا تُعرف نتيجة الانتخابات قبل عدة أيام خاصة إذا تم قبول الطعون القانونية التي تركز على قبول الأصوات عبر البريد في حالة تقارب نتائج المرشحين.

 

اقرأ أيضا: 14 معلومة لـ فهم ما سيجري في يوم انتخاب الرئيس الأميركي