لماذا رضخت مقدونيا للمطالب اليونانية بتغيير اسمها؟

تاريخ النشر: 18.06.2018 | 13:53 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

شهدت العاصمة المقدونية سكوبيه مظاهرات احتجاجية رافضة لتغيير اسم بلدهم إلى جمهورية مقدونيا الشمالية بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع اليونان أمس.

واحتشد مئات المحتجين أمام مقر البرلمان وهم يرددون عبارات تعبر عن رفضهم تغيير اسم بلدهم ويدعون لعدم التفريط بالاسم.

وتأتي الاحتجاجات بعد الاتفاق الذي وقّعه وزير الخارجية اليوناني والمقدوني أمس في قرية بساراديس الحدودية، لينهي البلدَان خلافاً استمر 27 عاما بسبب اعتراض أثينا على اسم جارتها الصغيرة مقدونيا التي استقلت عن يوغسلافيا عام 1991.

وتعتبر اليونان اسم مقدونيا بأنه يعود للإقليم الواقع في شمال اليونان، الذي كان في الماضي مهد امبراطورية الإسكندر الأكبر الذي لا يزال مصدر فخر كبير لليونانيين.

ووفق الاتفاق فإنه سيكون الاسم الجديد لمقدونيا هو جمهورية مقدونيا الشمالية، إذ من المفترض أن يسمح هذا الاتفاق الذي يدخل حيز التنفيذ بعد 6 أشهر برفع الحظر الذي تضعه اليونان أمام دخول مقدونيا للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وشارك في حضور مراسم الاتفاق مفوض الأمم المتحدة ماثيو نيميتز ومفوضة الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا