لماذا جنّس الرئيس اللبناني سوريين وفلسطينيين؟

تاريخ النشر: 01.06.2018 | 22:26 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

كشفت صحيفة الشرق الأوسط اليوم السبت، أن الرئيس اللبناني ميشال عون وقع مرسوما يقضي بتجنيس شخصيات سورية وفلسطينية.

وأعطى المرسوم الجنسية اللبنانية لنحو 300 شخصٍ من الجنسيات الفلسطينية والعراقية والأردنية إضافة لمكتومي القيد و شخصيات سورية مقربة من النظام في سوريا، وآخرين معارضين له ومطلوبين من قبله.

ونقلت الشرق الأوسط عن وزير لبناني طلب عدم الشف عن اسمه، أن معظم المشمولين بالقرار هم رجال أعمال يعانون من مشكلات وعقبات في أعمالهم.

مشيرا إلى أن تجنيسهم يسهم في تنشيط حركة الاقتصاد اللبناني، من خلال إنشاء استثمارات ستخلق فرص عمل للكثير من اللبنانيين، وآخرين ينحدرون من أصول لبنانية تعرقلت معاملاتهم لأسباب معينة.

كما نشر عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميل، على صفحته في تويتر قائمة قال إنها لعائلات سورية وفلسطينية يجري العمل على تحضير مرسوم لتوطينهم.

وتضم القائمة التي نشرها الجميل 28 سوريًا، بينهم رجال أعمال من عائلة جود والهبرة وأيوب والمشنوق ومرتضى وغيرهم.

وعلى خلاف مضمون المرسوم الرئاسي يعيش كثير من السوريين فوق الأراضي اللبنانية من دون أوراق دخول قانونية، كما يعانون ظروفاً اقتصادية صعبة في المخيمات وفي المدن والقرى اللبنانية، التي تشهد حملات عنصرية تظهر بشكل متقطع، تشنها وسائل إعلام محسوبة على التيارات السياسية هناك.

ويأتي ذلك وسط دعوات من الرئيس عون وسياسيين لبنانيين لإعادة اللاجئين إلى مناطق آمنة في سوريا قبل التوصل لاتفاق سياسي ينهي الحرب هناك.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت أواخر العام الماضي، إن عدد اللاجئين السوريين في لبنان تراجع إلى أقلَّ من مليون لاجئ، وذلك بسبب انتقالهم إلى بلد آخر أو عودتهم إلى سورية أو الوفاة،

مقالات مقترحة
النظام يستعد لإطلاق منصة إلكترونية للتسجيل على لقاح كورونا
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير