لماذا تثير زيارة الأمير ويليم للقدس المحتلة استياء الإسرائيليين؟

تاريخ النشر: 18.06.2018 | 17:29 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أثارت الزيارة المرتقبة للأمير البريطاني ويليام الابن البكر للأمير تشارلز ولي العهد البريطاني لمدينة القدس المحتلة استياءً إسرائيلياً وانتقادات شديدة من قبل بعض المسؤولين.

وبحسب خطة الزيارة التي أعلن عنها قصر كنسينغتون فإن برنامج الأراضي الفلسطينية المحتلة سيكون الاطلاع على تاريخ وجغرافيا البلدة القديمة في القدس المحتلة، التي اعتبرها جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة وليست إسرائيلية.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن زئيف الكين وزير "شؤون القدس" الإسرائيلي انتقاده الشديد لبرنامج زيارة الأمير البريطاني، لتأكيده على أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل.

وقال الكين بأنه من المؤسف أن بريطانيا سعت لتسييس الزيارة الرسمية للأمير ويليام، واصفاً ما جاء ببرنامج الزيارة بأنه تشويه للمزاعم الإسرائيلية بأن القدس هي عاصمة الكيان الصهيوني، كما دعا مساعدي الأمير لتصحيح برنامج الزيارة.

ويتوقع وصول الأمير ويليام في 25 من حزيران الجاري في زيارة لكل من الأردن وفلسطين وإسرائيل، وذلك ضمن زيارة للأماكن المقدسة للديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية في مدينة القدس المحتلة.

ولم يعلن القصر الملكي في بريطانيا عن الأماكن هذه، لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" ذكرت أنها ستكون المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وكنيسة يوحنا المعمدان، وحائط البراق.

وبحسب مصدر إسرائيلي فإن القصر الملكي تجنب ذكر الأماكن بالاسم لتجنب فتح جدل سياسي حول السيادة على الأماكن المقدسة في القدس، في حين لم يصدر أي تعقيب رسمي عن الجانب الفلسطيني حول تصريحات الوزير الإسرائيلي.

والأمير ويليام، هو الابن الأكبر للأمير تشارلز ولي العهد البريطاني من زوجته الأولى ديانا، أميرة ويلز، وهو الثاني على ترتيب العرش البريطاني.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام