لاجئ سوري يحول ذكريات الحرب إلى فن

تاريخ النشر: 23.06.2022 | 12:43 دمشق

كيتشينر - ترجمة: ربى خدام الجامع

يسعى لاجئ سوري يعيش حالياً في كندا إلى تحويل ويلات الحرب إلى شيء جميل عبر الفن، فقد هرب رياض العبد الله من سوريا في عام 2016 بعد اندلاع الحرب فيها، ولهذا يحدثنا عن تجربته فيقول: "لقد تعرض كل شيء للدمار، وكان الوضع سيئاً، إذ لم تعد هناك حياة".

انتقل رياض إلى غويلف، لكنه يقول إنّ الصور التي رآها في الحرب لم تبارح مخيلته، وهنا يتحدث المترجم بالنيابة عنه شارحاً أفكاره بقوله: "إنه يتذكر كل القصص وكل الرعب الذي عاشه".

الفنان السوري رياض العبد الله برفقة إحدى لوحاته

وحتى يتأقلم مع الوضع، استعان رياض بالفرشاة واللوحات القماشية ليرسم صوراً عن شكل الحياة في بلده التي دمرتها الحرب، وعن ذلك يقول وهو يتحدث عن صورة فوتوغرافية جلبها من سوريا ثم رسمها فيما بعد: "هنا حاول الناس الهرب من القذائف، وكان هناك جدار، لذا حاول ذلك الفتى أن ينقذ الصغير".

مارس رياض الرسم منذ أن كان في العاشرة من عمره، لكنه يخبرنا بأنه منذ أن سافر إلى كندا توقف عن مشاركة أعماله الفنية، إلا أن رئيس بلدية غويلف غير ذلك، بعدما نشر أعمال رياض عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، وعن ذلك يقول رئيس البلدية: "لقد فاجأني بأعماله الرائعة، ولهذا وجدت أنه لابد من عرض تلك الأعمال أمام العالم بأسره، وإنني لأشعر بحماسة غامرة لتعرف الناس عليه، وعلى قصته وفنه الذي يسرد تلك القصص، ليس فقط لأهالي غويلف بل لكل العالم".

Riyad Alabdullah works on a painting. (Stephanie Villella/CTV Kitchener)

الفنان السوري رياض العبد الله

أما رياض فقد عبّر عن امتنانه لدعم رئيس البلدية له، وقال إن حلمه يتجسد بافتتاح معرض فني في يوم من الأيام بحيث يصبح بوسع أي شخص مشاهدة أعماله الفنية.

 المصدر: كيتشينر

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار