كيف هدد الفلسطينيون الاحتلال بطائرات ورقية؟

تاريخ النشر: 28.05.2018 | 00:48 دمشق

تلفزيون سوريا

أطلق المتظاهرون الفلسطينيون في غزة نحو 300 طائرة ورقية حارقة ضمن فعاليات مسيرة العودة التي انطلقت نهاية شهر آذار الماضي.
وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية اليوم الأحد، أن الحرائق التي سببتها الطائرات الورقية الحارقة أحدثت خسائر لدى المزارعين الإسرائيليين، وصلت إلى عشرات الملايين من الشواقل (الدولار يساوي 3.5 شيقل تقريباً).

وأطلقت القناة الثانية الإسرائيلية على الظاهرة اسم "إرهاب الطائرات الورقية"، فيما وصفتها بـ “حرب الاستنزاف المتواصلة على جانبي السياج المحيط بقطاع غزة"، حيث تسبب الطائرات الورقية بمئة حريق في المستوطنات المقامة في محيط القطاع، منها عشرون حريقاً في الأسبوع الماضي فقط.

 

 

 


ونوهت القناة الثانية إلى أن أفواج الاطفاء والمزارعين الإسرائيليين يعانون بشدة بسبب انتشار الحرائق، وعدم قدرتهم السيطرة عليها.
وبحثت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي إمكانية تعويض المزارعين الإسرائيليين المهددين بالطائرات الحارقة الذين سيقومون بحصد محاصيلهم بشكل مبكر خوفاً من تعرضها للحرق.
وتقدر قيمة التعويضات المطروحة بمليوني شيقل (560 ألف دولار) عن مساحة 40 ألف دونم مزروعة بالقمح والشعير.
وذكرت صحيفة معاريف أن الحكومة ستخصص مبلغ ستين شيقلاً (17 دولاراً تقريباً) لكل دونم يتم حصاد المحصول فيه حتى العاشر من حزيران 2018، وستشمل التعويضات للمزارعين الإسرائيليين الذين تبعد حقولهم حتى سبعة كيلومترات عن السياج المحيط بقطاع غزة.

وقدرت الشركة الزراعية الإسرائيلية "موشافي هنيغيف" خسائرها خلال الأسابيع الماضية بـ175 ألف شيكل بفعل الحرائق الناجمة عن الطائرات الورقية المحملة بالمواد الحارقة في مناطق "سدوت نيغف" و"مرحافيك"، حيث بلغ مجموع المناطق المحروقة 350 دونمًا.

وبدأ الفلسطينيون في استخدام هذا الأسلوب، بعد أيام من بدء مسيرات العودة في 30 آذار الماضي، حيث يطلقون طائرات ورقية، محمّلة في نهايتها بفتيل مشتعل، وتسقط هذه الطائرات على الحقول المحاذية للسياج الحدودي

مقالات مقترحة
النظام يستعد لإطلاق منصة إلكترونية للتسجيل على لقاح كورونا
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير