قوات النظام توقف رتل قوات فرنسية في القامشلي.. ماذا فعلت معهم؟

تاريخ النشر: 17.05.2018 | 21:12 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أوقفت قوات نظام الأسد نحو 20 سيارة عسكرية تقل 70 جنديا فرنسيا في مدينة القاملشي بريف الحسكة، التي تسيطر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على معظمها، ويسيطر النظام على المربع الأمني داخل المدينة.

ونقلت وكالة الأناضول التركية اليوم عن مصادر لم تسمها إن "السيارات كانت متجهة إلى محافظة دير الزور، ووصلت بالخطأ إلى أحد حواجز النظام في القامشلي، فقامت قوات النظام بإيقافها  وسمحت للسيارات بالعودة بعد وقت قصير".

ووفق الوكالة فإن السيارات كانت تحمل، بالإضافة إلى الجنود، نظارات رؤية ليلية، وبنادق قنص حديثة ومتطورة، يعتقد أن الجنود الفرنسيين سيستخدمونها في المعارك ضد تنظيم الدولة في دير الزور إلى جانب "قسد"

وفي أيار الجاري أعلنت قوات سوريا الديمقراطية استئناف عملية "عاصفة الجزيرة" لإتمام السيطرة على الضفة الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور.

وفي 4 أيار أعلن فرانسوا ليكوانتر رئيس هيئة الأركان الجيش الفرنسي بأن قوات بلاده ستبقى في سوريا جنباً إلى جنب مع القوات الأمريكية.

ونشر الجيش الفرنسي مقطع فيديو على حسابه الرسمي في "تويتر" مطلع أيار الجاري، يظهر مدفعية من هاوتزر بعيدة المدى تقصف مناطق في سوريا، بحسب تعليق الوزارة التي قالت إن قوات عملية "تشامل" (Chammal) تشارك في استعادة جيب يسيطر عليها تنظيم الدولة في وادي الفرات.

وفي 26 من نيسان الماضي أكد وزير الدفاع الأمريكي تقديم قوات فرنسية خاصة، دعماً للوحدات الأمريكية بسوريا، خلال الأسبوعين الأخيرين.

ومنذ شهر تموز عام 2016 يتمركز أكثر من 70 جندياً فرنسياً من القوات الخاصة في تلة مشتى نور وبلدة صِرّين ومصنع لافارج الفرنسي للإسمنت، وقرية خراب عشق في ريف حلب، بينما يوجد 30 جندياً فرنسياً في بلدة عين عيسى التابعة لمحافظة الرقة، وفق الأناضول.

 

مقالات مقترحة
الإصابات بكورونا تزداد في الرقة ومراكز الحجر ممتلئة
وزير تركي يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا محلي الصنع | فيديو
15 حالة وفاة و311 إصابة جديدة بكورونا في سوريا