قوات النظام تسيطر على عدد من البلدات جنوب حلب وشرق إدلب

تاريخ النشر: 09.02.2020 | 10:30 دمشق

آخر تحديث: 11.02.2020 | 13:18 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

سيطرت قوات النظام يوم أمس على بلدة العيس وتلتها الاستراتيجية وقرى بانص وبرنة المجاورتين، وتل حدية والبوابية الواقعتين غربي الطريق الدولي، في حين طلبت تركيا من الفصائل العسكرية رفع حالة التأهب.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات النظام والميليشيات الإيرانية سيطرت خلال الأيام الماضية على كامل القرى شرق مدينة سراقب، ووصلت شمال المدينة إلى الحدود التنظيمية لمحافظة حلب في ريفها الجنوبي.

وأوضح المراسل أن قوات النظام بسيطرتها على تلة العيس، تكون قد سيطرت على جزء من الطريق الدولي حلب – دمشق، الواقع بين مدينة مورك بريف حماة الشمالي وبلدة العيس جنوب حلب، وذلك منذ بدء الهجوم على المنطقة العام الفائت.

وشنّت الميليشيات الإيرانية هجوماً عنيفاً بغطاء جوي روسي يوم أمس على محور العيس بريف حلب الجنوبي، وسيطرت على بلدات وقرى الشيخ أحمد وبرنة والعيس وبانص ورسم الصهريج ورسم العيس وجب كاس. وكانت قد سيطرت خلال الأسبوع الفائت على تلة خلصة الاستراتيجية، وبلدات زيتان وحميرة والقليعة، ومن قبلها بلدة خان طومان الاستراتيجية ومحيطها.

ومن جهتها دمّرت الجبهة الوطنية للتحرير صباح اليوم دبابة لقوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها على محور حلب الجديدة غربي مدينة حلب، بصاروخ مضاد للدروع.

وأعلنت هيئة تحرير الشام استهداف مجموعة لقوات النظام في جبهة الكلارية بريف حلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد منهم.

واستهدفت الجبهة الوطنية للتحرير دبابة لقوات النظام على محور الطلحية في ريف إدلب الشرقي بصاروخ م/د ما أدى إلى تدميرها ومقتل طاقهما، واستولت على أخرى خلال الاشتباكات العنيفة التي دارت مساء أمس، كما دمّرت دبابة لقوات النظام على محور الصحفيين بريف حلب الغربي.

 

اقرأ أيضاً: فشل الاجتماع التركي الروسي.. خلافات كبيرة وكل الاحتمالات مفتوحة

 

وكشف مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا، أن الجانب التركي وبعد فشل الاجتماع مع الوفد الروسي يوم أمس، أبلغ الفصائل العسكرية في إدلب برفع الجاهزية العسكرية الكاملة بشكل عاجل.

 

سيبس.jpg