قصف روسي على إدلب يتجاهل التحذيرات الأممية

تاريخ النشر: 05.05.2018 | 10:05 دمشق

آخر تحديث: 08.07.2020 | 15:39 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

قضى أربعة مدنيين وجرح آخرون إثر غارات للمقاتلات الحربية الروسية على أطراف بلدة النقير بريف إدلب الجنوبي ليلة أمس الجمعة، وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية قد تضرب المحافظة. 

وأسفرت الغارات الجوية عن دمار كبير في ممتلكات المدنيين، وإصابة أكثر من عشرة مدنيين، كما تعرضت قرى في محيط مدينة جسر الشغور غرب مدينة إدلب لغارات جوية، وقصف مدفعي وصاروخي مكثّف، دون ورود أنباء عن خسائر بين المدنيين.

وتأتي الغارات الجوية ضمن حملة تصعيد روسية متواصلة على ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، راح ضحيتها عشرات المدنيين  في شهر نيسان الماضي، رغم دخول المنطقتين ضمن اتفاق خفض التصعيد.

وكان يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا قد حذر من تفاقم محتمل للصراع في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل عسكرية، خاصة في ظل استمرار الحرب دون هوادة.

وأشار إلى أنَّ ملايين المدنيين ما يزالون محاصرين بسبب الحرب الدائرة منذ أكثر من سبع سنوات واضطر الكثير منهم للجوء إلى مخيمات تنوء بالنازحين في محافظة إدلب بسبب المعارك المندلعة في مناطقهم.

وأصبحت محافظة إدلب شمالي سوريا مكتظة بالنازحين والمهجرين بعد فرض النظام وروسيا اتفاقيات تهجير كان آخرها في غوطة دمشق الشرقية وأحياء جنوبي العاصمة دمشق، دون مشاركة الأمم المتحدة أو أي هيئات إنسانية.

يذكر أنَّ  الدفاع المدني السوري في محافظة إدلب وثق انتشال 100 من الضحايا المدنيين في المحافظة و1162 من المصابين الذين تم إسعافهم إلى المراكز الطبية خلال شهر نيسان الماضي.

 

 

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا