"قسد" تكثف عمليات زراعة الألغام وحفر الخنادق بريف الحسكة

تاريخ النشر: 21.08.2021 | 15:43 دمشق

إسطنبول - خاص

بدأت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) زراعة المزيد من الألغام وتسريع عملية حفر الخنادق بريف منطقة أبو راسين شمالي الحسكة، بالتزامن مع التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة من الجانب التركي.

وأفادت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا اليوم السبت، نقلا عن مصادر عسكرية داخل "قسد" أن "وحدات حماية الشعب" العمود الفقري لـ "قسد" نشّطت عملية زراعة الألغام الفردية والثقيلة على تخوم الطريق الدولي "M4" قبالة مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري.

وتعتبر "قسد" هذه المنطقة خط دفاع أول في وجه أي تقدم محتمل للجيش الوطني السوري، وأوضحت المصادر أن كتيبة الهندسة التابعة لـ "قسد" كثفت زراعة الألغام منذ يوم أمس بعد يومين من استهداف مقر العلاقات العامة في تل تمر، هذا الاستهداف الذي عكس تصعيدا واضحا للتحركات التركية تجاه مناطق "قسد" على ذلك المحور.

 وشهدت مناطق "قسد" بريف أبو راسين إضافة إلى صوامع العالية شمالي الحسكة نشاطا في زراعة الألغام ضمن بعض الأراضي الزراعية التي هجرها أهلها.

 واستخدمت "قسد" فيها ألغاما تسمى "المسبحة" التي استخدمها تنظيم "الدولة" سابقا.

كما نشطت وفق المصادر عمليات حفر الأنفاق والخنادق حيث استقدمت "قسد" نحو 300 عامل حفر من مخيمات ريف الحسكة وقراها مستخدمين الحفارات الهوائية والمعدات اليدوية.

وشمل الحفر مناطق (أبو راسين وأم الكيف وتل الورد وشور وتل طويلة وتل نصري والمطمورة ودادا عبدل وأطراف تل تمر) شمالي الحسكة.

ويتخوف أهالي ريف الحسكة من عمليات زراعة الألغام وحفر الأنفاق التي تستمر فيها "قسد"، ويتساءلون عن "الوقت الذي ستقوم فيه قسد بنزع هذه الألغام".

توقعات باجتياح متحور "أوميكرون" العالم خلال 6 أشهر
عبر سيدة قادمة من جنوب أفريقيا.. الإمارات تسجّل أول إصابة بـ "أوميكرون"
تسجيل أول إصابة بالمتحور "أوميكرون" في الولايات المتحدة الأميركية
فيصل المقداد: لولا علاقتنا مع إيران لكانت الأوضاع ملتهبة في الوطن العربي
بين عالَمين
الرحلة الجوية الأولى لـ "أجنحة الشام" بين مطاري دمشق وأبو ظبي