قسد تستخدم جثث عناصر "داعش" لتحصيل الأموال

تاريخ النشر: 28.05.2021 | 16:03 دمشق

إسطنبول ـ خاص

قال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا إن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" انتشلت خلال الفترة الماضية  أكثر من 50 جثة من مواقع شهدت قصفا للتحالف الدولي، في بلدة الباغوز  بريف دير الزور آخر معاقل تنظيم الدولة.

وأضاف المصدر أن "قسد" تدعي أن عناصر التنظيم القتلى مازالوا على قيد الحياة ومعتقلين لديها، لاستغلال ذويهم والحصول على المال.

وذكر المصدر أن "قسد" انتشلت الجثث خلال نيسان الماضي، "حيث عثرت عليها في مطحنة الحبوب في منطقة الباغوز ودفنت الجثث في مقبرة جماعية دون نشر أي أخبار عنها، كي تستغلها في الحصول على المال".

وأكد المصدر قيام  أحد قادة "قسد" المشرفين على عملية الانتشال ويدعى سردار كوباني، بإخفاء ثبوتيات الجثث التي وجدت معهم، كما أنه "تواصل مع ذويهم وحصل على أموال بحجة قدرته على إخراجهم من المعتقل مؤكدا للأهالي أنهم على قيد الحياة عبر إرسال صور إثباتاتهم الشخصية لذويهم وتزوير أصوات ادعى أنها للقتلى" .

وأضاف المصدر "تكررت هذه العملية 3 مرات حيث زاد المبلغ الذي تم جمعه بهذه الطريقة عن 70 ألف دولار، حيث يـأمل الأهالي في رؤية أبنائهم الذين قتلوا أساسا في معارك الباغوز".

وخلفت العمليات العسكرية مئات القتلى والمفقودين من المدنيين على يد التنظيم، فضلا عن مقتل العشرات بغارات نفذها التحالف الدولي وبررها فيما بعد بأنها وقعت عن طريق الخطأ أو بسبب معلومات مغلوطة تلقاها التحالف، أو انطلاقا من استخدام عناصر التنظيم المنازل والأحياء المدنية هربا من الغارات الجوية. 

ويتهم أهالي البلدة التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بالإهمال المتعمد فيما يتعلق بالمقابر الجماعية الموجودة على أطراف البلدة. 

وأفاد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا بأن أكثر من 800 جثة مدفونة في ريف بلدة الباغوز ومحيطها، منذ خروج تنظيم داعش، من دون أي محاولات من قبل التحالف الدولي لانتشالها.

وشهدت بلدة الباغوز معارك ضارية بين تنظيم داعش وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من قبل التحالف الدولي، وشكلت السيطرة على البلدة إعلاناً بالقضاء على التنظيم في سوريا بشكل كامل.