قتيل خلال عملية قبض على تاجر مخدرات في مدينة الباب

تاريخ النشر: 20.03.2019 | 10:03 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

نفذت المخابرات العامة التابعة لـ مديرية الشرطة والأمن العام، مساء أمس الثلاثاء، عمليةً أمنيّة في منطقة الباب شرق حلب، أدّت إلى إلقاء القبض على تاجر مخدرات ومقتل أحد مرافقيه.

وقال مصدر محلي في مدينة الباب لـ موقع تلفزيون سوريا إن جهاز المخابرات العامة في مدينة اعزاز شمال حلب وبالتنسيق مع مديرية أمن الباب، ألقوا القبض على (زياد. ن) أحد كبار تجّار المخدرات في المنطقة.

وأضاف المصدر، أن عملية المداهمة والاعتقال أسفرت عن مقتل أحد مرافقي التاجر وإصابة اثنين أيضاً، إضافةً إلى جرح عددٍ مِن عناصر "المخابرات" نتيجة الاشتباك بين الطرفين خلال عملية المداهمة.

والقوة الأمنية التي نفّذت عملية المداهمة، سلّمت "تاجر المخدرات" وكل المحجوزات التي كانت بحوزته، إلى مديرية الأمن في منطقة الباب، وفق ضبط نُظّم أصولاً.

وسبق أن أوقفت الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني السوري، في شهر شباط الماضي، ضابطين ومحقّقين ضمن حملة "مكافحة المخدرات" في ريف حلب الشمالي، في حين قبضت قوات الشرطة والأمن العام في مدينة الباب، أواخر العام المنصرم، على أحد المتهمين بـ تجارة "المخدرات" وترويجها، وصادرت كميات كبيرة منها كانت بحوزته.

اقرأ أيضاً.. القبض على مُروِّج "مخدرات" في مدينة الباب شرق حلب (صور)

وتعتبر مدينة (الباب) أكبر مدن ريف حلب الشمالي والشرقي التي سيطرت عليها فصائل الجيش السوري الحر والقوات التركية ضمن عملية "درع الفرات" التي انطلقت ضد تنظيم "الدولة"، يوم الـ 24 من شهر آب عام 2016، وما تزال المدينة منذ ذلك الوقت تعاني - نوعاً ما - مع معظم المدن والبلدات التي تسيطر عليها الفصائل في ريف حلب، مِن خلل أمني أدّى إلى تفجيرات عدّة خلّفت ضحايا مدنيين، إضافةً لـ ظهور تجارة "المخدرات" وترويجها.

الجدير بالذكر، أن الجيش الوطني (الحر) وقيادات الشرطة والأمن العام أطلقوا عمليات "أمنيّة" عدّة في معظم المناطق التي يسيطر عليها "الجيش" بريفي حلب الشمالي والشرقي إضافةً لمنطقة عفرين شمال غرب حلب، وذلك ضد مَن وصفوهم بـ"العصابات الخارجة عن القانون".

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا