قتيلان لـ"النظام" وتقدّم جديد للجيش الوطني شرق الفرات

تاريخ النشر: 16.10.2019 | 12:00 دمشق

آخر تحديث: 16.10.2019 | 12:55 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أعلن الجيش الوطني السوري، أمس الثلاثاء، سيطرته على قرى جديدة في ريفي الرقة والحسكة باشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إضافةً إلى مقتل وجرح عناصر مِن قوات نظام الأسد قرب بلدة عين عيسى شمال الرقة، وذلك ضمن العملية العسكرية "نبع السلام".

وقال "الجيش الوطني" عبر معرفاته الرسمية: إنه سيطر على قرى (بئر عطوان، وسن الديب، والمهرة، وخليل يوسف، وتل فندر، والسكرية، وكندار، والمنقلة، والشعيبة) التابعة لـ منطقة تل أبيض، خلال اشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

كذلك، سيطر مقاتلو الجيش الوطني على قرى (العطامية، وحيلة، وقشقو، والأهراس، والمناجير) التابعة لـ منطقة رأس العين، في حين أشارت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا، إلى أن اشتباكات تجري مع "قسد" في الأحياء الغربية للمدينة وقرب المعبر الحدودي مع تركيا.

وحسب ما ذكر المتحدث باسم الجيش الوطني (الرائد يوسف حمود)، فإنهم أحصَوا خلال عملية تقدم القوات في محيطي تل أبيض ورأس العين، مقتل عشرات العناصر مِن "قسد"، كما استولوا على أسلحة ثقيلة وخفيفة، وكميات مِن الذخائر المتنوعة.

مِن جهةٍ أخرى، ذكرت المعرّفات الرسمية لـ"نبع السلام"، أن الجيش الوطني دمّر دبابةً عليها "علم النظام" وقتلَ عنصرين بداخلها، ليل الثلاثاء - الأربعاء، في محيط بلدة عين عيسى جنوب مدينة تل أبيض.

ونقلت وكالة "سمارت" عن مصدر طبي في مشفى بلدة عين عيسى قوله: إن المشفى استقبل جثتين تعودان لـ عناصر "النظام" إضافة إلى خمسة جرحى، باشتباكات مع الجيش الوطني في محيط البلدة.

وكانت مجموعات محدودة تابعة لـ قوات النظام قد انتشرت، يوم الإثنين الفائت، في منطقة عين عيسى شمال الرقة وتل تمر شمال غرب الحسكة، بعد اتفاق مع "قسد" يقضي بنشر "النظام" بعض قواته على طول الحدود مع تركيا.

يأتي ذلك، في ظل عملية عسكرية أطلقها الجيشان الوطني السوري والتركي تحت اسم "نبع السلام"، يوم الأربعاء الفائت، تمكّنا خلالها مِن السيطرة على مناطق واسعة في مدينة رأس العين وعشرات القرى في محيطها شمال غرب الحسكة، إضافةً إلى مدينة تل أبيض وعشرات القرى في محيطها شمال الرقة.