قتلى ومصابون بنيران احتفالات نتائج "الانتخابات الرئاسية" في سوريا

تاريخ النشر: 28.05.2021 | 15:51 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

أسفر إطلاق النار العشوائي المرافق لاحتفالات فوز رئيس النظام في "الانتخابات الرئاسية" المزعومة في سوريا، عن مقتل وإصابة العشرات من الأشخاص.

ونقلت مواقع إعلامية موالية، عن مصادر طبية في مدينة حلب أن شاباً واحداً لقي مصرعه بينما أصيب 6 آخرون بجروح من جراء إصابتهم بالرصاص العشوائي الذي أطلق في مدينة حلب، مساء أمس الخميس.

وأضافت أن العديد من الإصابات بمقاذيف الرصاص العشوائي وصلت إلى مشفى "الرازي" في مدينة حلب .

وفي محافظة اللاذقية، أكّد مصدر في مشفى "النور" بمدينة جبلة، إصابة أحد أطبائه "محمد عكرمة" (33 عاماً) بمقذوف ناري في منطقة البطن مشيراً إلى أن حالته مستقرة. كما أصيب الطفل "جعفر اسكندر" (7 سنوات) برصاص عشوائي وتم نقله إلى مشفى جبلة الوطني.

وأوضح مدير مشفى مدينة "سلمية" الوطني في محافظة حماة، أسامة ملحم، أنه وصلت إلى مشفى سلمية الوطني إصابتان لشاب من المدينة وطفلة من قرية زغرين شمالي المدينة، من جراء إصابتهما بمقاذيف نارية ناجمة عن إطلاق النار في الهواء.

بينما شهدت محافظة حمص أكبر عدد من الإصابات، حيث أصيبت شابة (19 عامًا) بطلق ناري طائش في الظهر على طريق الـ 60 بحي الزهراء، مساء أمس الخميس، بالإضافة إلى إصابة شابة أخرى (19 عامًا) باليد قرب دوار "النزهة"، ورجل (31 عامًا) بطلق ناري في الرقبة بحي "عكرمة".

وأضافت المصادر، أن طفلاً (16 عامًا) تعرض لكسر في الساعد الأيمن نتيجة طلق طائش أيضاً في قرية "كفر عبد" بريف حمص، وإصابة طفل آخر (11 عامًا) بشظايا في اليد نتيجة انفجار قنبلة يدوية في قرية "أم العمد" بريف المحافظة.

وأصيب الشاب "كرم خليل طيّب" (21 عامًا) بطلق ناري وشظايا زجاج في الساعد الأيمن وتم إسعافه إلى مشفى "الهلال" لتلقي العلاج.

وفي دير الزور شرقي سوريا، قتلت طفلة في شرقي المحافظة برصاص قوات النظام خلال الاحتفال بنتائج الانتخابات "الرئاسية".

وذكر مصدر خاص لـ موقع تلفزيون سوريا أن "طفلة دون 9 سنوات قتلت مساء أمس في بلدة الباغوز شرقي دير الزور برصاص قوات النظام المتمركزة على الضفة الغربية لنهر الفرات خلال إطلاقهم النار احتفالا بنتائج الانتخابات، في حادثة ليست الأولى من نوعها".

وهناك كثير من حالات الوفاة والإصابة في صفوف المدنيين، وخصوصاً في دمشق وريفها والعديد من مدن وقرى الساحل السوري، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عنها.

وتتضاعف أعداد القتلى والمصابين بين صفوف عناصر قوات النظام، إلا أنها تبقى ممنوعة على الإعلام الرسمي الموالي. ويتكرر وقوع القتلى والإصابات بإطلاق النار العشوائي عقب كل مناسبة احتفالية يدعو إليها النظام أو أثناء الأعياد الاجتماعية والمناسبات الخاصة.