قتلى وجرحى بانفجار رتل للميليشيات الإيرانية في بادية تدمر

تاريخ النشر: 18.11.2019 | 10:35 دمشق

آخر تحديث: 18.11.2019 | 11:04 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفادت شبكات إخبارية محلية، أمس الأحد، أن عدداً مِن عناصر الميليشيات الإيرانية (التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد) سقطوا بين قتيل وجريح، جرّاء انفجار رتلٍ عسكري تابع للميلشيات في بادية تدمر شرق حمص.

وذكرت "شبكة تدمر الإخبارية" على صفحتها في "فيسبوك"، أن شبكة مِن الألغام الأرضية المزروعة مسبقاً في بادية تدمر، انفجرت برتل عسكري لـ ميليشيا إيرانية تطلق على نفسها "مجموعة الحاج كمال" وهي تابعة لـ"الحرس الثوري الإيراني".

وأوضحت الشبكة، أن الألغام انفجرت في منطقة حليحلة قرب بلدة السخنة ببادية تدمر، ما أسفر عن مقتل 12 عنصراً وإصابة 10 آخرين، نُقلت الحالات الحرجة منهم إلى مشافٍ في مدينة حمص.

وأضافت "شبكة تدمر"، أن سيارتين من طراز "بيك آب" تدمرتا بشكل كامل نتيجة الانفجار، في حين تعرّضت بقية آليات الرتل لـ أضرار مادية كبيرة، بينما رجّحت شبكات إخبارية أخرى، أن يكون تنظيم "الدولة" وراء تفجير الألغام، أو أنه مَن زرعها سابقاً، وانفجرت "تلقائياً" أثناء مرور الرتل.

مِن جانبها، ذكرت مصادر إعلامية، أن تنظيم "الدولة" - فعلاً - أعلن مسؤوليته عبر وسائل إعلامه عن تفجير ألغام برتل عسكري للميليشيات الإيرانية في بادية تدمر، إلّا أن موقع تلفزيون سوريا لم يعثر على بيانٍ رسمي مِن "التنظيم" أو وسائل إعلامه، تؤكّد مسؤوليته عن الانفجار.

وتنتشر بعض الميليشيات الإيرانية والعراقية والأفغانية وغيرها (التي تدعمها إيران لـ مساندة قوات نظام الأسد)، في بادية حمص وريف دير الزور الشرقي، خاصة مدينة البوكمال (الحدودية مع العراق)، حيث تتخذ مِن منازل المدنيين مقارّ لها وسكناً لـ عناصرها وعائلاتهم.

يشار إلى أن منطقة البادية السورية باتت معقلاً لـ تنظيم "الدولة"، بعد انحساره في كل نواحي سوريا وخسارته في آخر معاقله ببلدة "الباغوز" شرق دير الزور، يشنُّ منها هجماتهِ مستغلاً المساحة المفتوحة في الصحراء، حيث لم تفلح جميع العمليات العسكرية لـ"نظام الأسد" - بدعمٍ مِن إيران وروسيا -، و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) - بدعمٍ مِن التحالف الدولي -، في السيطرة عليها.

اقرأ أيضاً.. قتلى لـ روسيا و"النظام" بكمين لـ"داعش" شرق حمص

وتأتي هذه التطورات في البادية السورية، رغم الإعلان رسمياً عن نهاية تنظيم "الدولة"، منتصف العام الجاري، إضافةً إلى مقتل زعيمه "أبو بكر البغدادي" بعملية أميركية في ريف إدلب، قبل شهر، إلا أن "التنظيم" ما يزال ينشط في البادية وينفذ هجمات سريعة ضد القوى المسيطرة هناك مِن قوات النظام وحلفائها، و"قسد" وحلفائها.