قتلى لـ"جيش الإسلام" بقصف على بلدة جنوب دمشق

تاريخ النشر: 24.04.2018 | 16:04 دمشق

تلفزيون سوريا

قتل عدد مِن مقاتلي "جيش الإسلام" وجرح آخرون بينهم قيادي، اليوم الثلاثاء، بقصفٍ جوي لقوات النظام على مواقع تمركز "الجيش" في محيط بلدة يلدا جنوب دمشق.

وقال ناشطون محلّيون لموقع تلفزيون سوريا إن طائرات النظام المروحية ألقت براميل متفجرة على نقطة تمركز لـ"جيش الإسلام" في حي الزين الفاصل بين بلدة يلدا وحي الحجر الأسود (معقل تنظيم "الدولة" جنوب دمشق).

وأسفر القصف - حسب الناشطين - عن مقتل أربعة مقاتلين لـ"جيش الإسلام"، وجرح آخرين بينهم قيادي يُلقّب "أبو البراء"، تزامناً مع معارك تدور بين قوات النظام وتنظيم "الدولة" في أحياء "الحجر الأسود، والتضامن، والقدم، ومخيم اليرموك" القريبة.

ويأتي القصف الجوي على بلدة يلدا، بعد تعهد ممثلين عن روسيا، مساء أمس الإثنين، بضبط خروق النظام في البلدات الثلاث "ببيلا، بيت سحم، يلدا"، واتفقوا مع لجنة تمثل البلدات على الحد من استهداف قوات النظام لـ نقاط الفصائل العسكرية.

يشار إلى أن قوات النظام، تشن حملة عسكرية منذ نحو أسبوع، على أحياء "التضامن، القدم، مخيم اليرموك، الحجر الأسود" التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة" بشكل كامل (ما عدا حي الريجة في مخيم اليرموك تسيطر عليه "هيئة تحرير الشام")، حيث تقع تلك الأحياء على تماس مع البلدات الثلاث التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر.

وتعثرت المفاوضات بين النظام و تنظيم "الدولة"، والتي تقضي بخروج "التنظيم" مِن مناطق سيطرته جنوب دمشق، إلى مناطق سيطرته في البادية السورية والمناطق الممتدة مِن محيط مدينة السخنة شرق حمص، إلى محطة الـ T2  جنوب دير الزور.

وتحاول قوات النظام عبر حملتها العسكرية على الأحياء المتبقية جنوبي دمشق، إضافة لمفاوضات تجري مع البلدات الثلاث الملاصقة (يلدا، ببيلا، بيت سحم) التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر، بهدف السيطرة عليها وتهجير مقاتليها، وذلك بعد انتهاء حملته على مدن وبلدات الغوطة الشرقية وتهجيرها بشكل كامل إلى الشمال السوري، إضافة لمنطقة القلمون الشرقي المجاورة.

مقالات مقترحة
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا
النظام يحصل على لقاح كورونا من "دولة صديقة"
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن